ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٥٢تقضت حياة حشوها ليت أوعسى وما فيهما إلاغرور وباطل
إذا ما دجى داج رجوت صاحبه
بلي سوف تغشاك المنية محضراً
وبعد قبعث تم جمع وإنما
ولم تدر ما اصباحه بك فاعل بما عملت نفس لها أنت حامل
إلى جدث خال ستحمل مثل من تقدم قبلاً ليس عن ذاك حائل هناك حساب ليس فيه مجادل فتحظى بخير أو بشر تعامل بجد ليوم لاترجى الوسائل فوز بها ذو أوبة أو فعامل ألا ان سوء الجهل للمرء قاتل فهل من بصير مرشد بي حافل فليس سوى العرفان للمرء عاقل وفارقنا جسما دنا منه نائل
هناك تجزى كلما كسبت يد فياصاحب الجهل المركب شمرن سوي عفو غفار الذنوب ورحمة
وما عمل الإنسان إلا بعلمه سلمت حياة ملئها الجهل والعمى عليم بما ياتي وما عنه ينتهي بلي إن حلال العويص وأن نأى
ترى الشمس في أوج الكمال وإنما يعم الدنا منها سني وشمائل ولكن رب العلم ارفع رتبة وأعظم شانا قدره لا يماثل الا ايها البحر الذي عم نائلا جميع الورى إذا ماله قط ساحل ترى الناس أفواجا إليه فبعضهم عبور ينجيه وما هو حامل
وبعض ليجني الدر منه وآخر
ومبعد يستقى لما هو مجدب
وإني لفى جدب عظيم وشدة
ليصطاد أجناسا وللكل باذل فيوسعه خصبا وكل فضائل فكيف وهذا البحر عذب وسائل
فتى ناصر يممت بحرك ظامئاً لاروى كما يروي أخو الجدب ماحل ظللت فارشدني السبيل فإنما أتيتك أستهدي ومنك الدلائل ارى الناس قد ضلوا ببيع إقالة خيارا متى للأصل ثم تجاهلوا وقالوا جهاراً إذلذاك نسائل
وغلة ذاك البيع قصد اعتقادهم
ترى المشتري أن قد أردنا نبيعه يقول مرادي غلة ووسائل
وأنا أضطررنا إذا لذاك أحتياجنا
نبيع عليهم مالنا ونعامل
فهل ضرنا ما قد نووه وصرحوا
إذا نحن لم نقصد لماثم حاولوا
كما كان في بيع النسيئة عندهم
مزيدا لمعطيها ويعطيه جنسها إذا ما اضطررنا أن نعاملهم بذا
لعشرين قرشا عد قرشين كامل کارز وبر حسبما قد تعاملوا فهل رخصة ترجى لنا ومداخل
وما القول في السلطان إن قال مهركم لكل فتاة قدر ذا هو عاجل تسوق ونصف عكس والمثل آجل
ثلاثمانين من قروش غنية
12.