ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٥٣وذلك قدر لازم لغنيكم وكل فقير خوف أن لا تناسلوا وليس لنا من قدرة لخلافه أنضمن أم لا إن مزيدا تسائل وهل راجع للمثل قدر صداقها وهل قولها يجدي إذا هو داخل إذا لم تقل عند الدخول بخفية بان ليس يكفيها لما هو حامل
ولا قط مال ليس يدري بربه وعاء ولا خرق وكاء يسده وذو الدين إن يثبت لذي الحق بيته وأرباب دين آخر لم يجد لهم
ولا آية فيه ترى ودلائل أبا لحل مفت أنت أم أنت حاظل ولما يجد شيئا سواه يعادل
وفاء ولما يكف ما هو فاضل
تراه يحوز البيت عنهم بحقه أأم هم سواء فيه والكل داخل
وأن حق ذي الإثبات بعد حقوقهم
وقد وجبت قبلا وذو الحق غافل
فهل ذلك الإثبات ينبت عقده
وذو الدين لم تحجر عليه الأوائل
وهل يلزم الماموم في ركعاته كمثل إمام عدما هو عامل وإن قل حفظا هل له أن يعدها بنطق وهلا ذو الامامة كافل وفي جنب ينسي وضوء جنابة فهل طهره مجز لديك وكامل وأن يتوضى للصلاة عقيبه فهل يكف أن لم ينو ماهو غاسل ومقترض نقدا دراهم من فتى بأرض وقد شطت وحالت حوائل أراد رجوع القرض ثمت ربه إلى أرضه القصوى فقام يماطل يقول هنا اخذ ما له منك نائل إليه وإن اقصت وأنات منازل
ـه آخذ إذ كان لابد من عنى
أيلزمه ذاك الغناء ورده كذلك إن ذو الدين يأخذ دينه
بتلك التي شطت فهل هو حامل
حقوقاً يؤديها إليه كمثل ما تقدم في ذي القرض أم لا يماثل
كذي سلف هل حمله الحق لازم
إليه بحوثات فجد بجوابها وأوفد مفروض الصلاة عقيبه وآلا وصحبا حققوا نصر دينهم
لصاحبه أم حيثما العقد حاصل فانك ذو فضل وإني سائل سلام يوافي من له الوحي نازل وكل فتى يقفوا له الفضل كامل
دع اللهو في دنياك فاللهو باطل وكن طالبا للعلم دهرك باحثا
الجـ
واب
181
فلم يله إلا غافل وهو جاهل لتحصيله فالعلم بالبحث حاصل