ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٥٤وشمرو زاحم كل طب تعمدا
لإدراكه لا يدرك العلم خامل
ولست أنا منهم ولم أك بالذي عنيت ولكني فتى متكاسل وما كنت بحراً لا ومن عم ناتلا ولا بالفتى من قدره لايماثل رويدك خل المدح لا ارتضي به ولست له أهلا فمدحك قاتل جهلت صفاتي من نعوت بثثتها وأعلم من حالي بما أنت جاهل وسلني بلا نعت إذا حينت سائلا فما النعت من معنى السوالات شامل ولم تلفني يوما بخيلا وكاتماً عليك ولا عمن أتاني يسائل رعى الله من للعلم قد صار طالباً يباحث أهل العلم غرثان ناهل
تعالوا سعاة العلم للعلم وأغنموا
ي هلموا واستعدوا وشمروا إليك جوابات لما كنت سائلا
فرايص دهر بالجهالات حافل فإني لكم داع الى العلم باذل
عليها بحمد الله فيها دلائل
وأسأل ربي فتحه كل مغلق إلى وتوفيقاً لما أنا قائل
وقاصد من يشري خيارا غلاله
ذلكم مرب به الكل قائل
إذا ما استغل المال والقصد منه ما يغل فما أجبي حرام وآكل
فمن قد عرقت القصد غله ما اشترى
بتصرحيه قولا وما عنه نازل
فليس يجوز البيع منك قالة فبيعك للمربي يكون إعانة
فسيان من أعطى ومن هو
أخذ
لهذا ولا من كان فيه يماثل
لتمكينه فيه و اثمك حاصل بالم الربي لكن يرد المناول فجانبه إبعاداً تكن منه سالما ولو كنت محتاجا فربك كافل
ولست بمضطر لفعل محرم وان كنت لم تعلم نواه لغلة وأن تسترب فيما يبيع ويشتري فحزمك فيما تستريب اجتنابه وبيعهم الناسي على شرط عشرة قذلكم من بيعهم بيع عينة ولو كان قد أعطاه عن ماية قرشه فما الجنس فيما أسسوه ببيعهم فتاسيسهم تسعين قرشا بمائة وإن باع جنسا حاضرا بنسيئة فلا باس في هذا لمعط وآخذ فتأسيس هذا البيع للجنس نفسه
وفي دفعه طرق الحلال وسائل سوى تهمة لاباس فيما يعامل لقرب الربي والبعد فهو منازل
فما فاز الاحازم ثم باسل
قروشا لهم عن ماية فهو باطل
ومحض الربى في ذلك المتكامل بقيمتها جنسا فذك وسائل سوى حيلة فيما ربوا ومناهل فذلك حتما بالربا قد تعاملوا على أن ربح الجنس عشر يقابل كجونية أرزاً بعشرين أجل ويشرط جزني ربحه هو قابل
142