ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٦٨فل
يفيد بأنه لا حد فيه وأن من الفجور رأو حديثا م يرووه مرفوعا ولكن أراد سياسة لما رآها يرد زيادة ما زاد منها لبيت المال لا للـ زوج ردا فقامت خودة حالا وردت بمحكة من القرآن تتلى وآتيتم بقنطار فتاة فصوب ردها وأناب مما ا القنطار أكثره ولكن وجاء به لسان العرب تعني تعني به حصر المغيا وفي مقداره خلف على ما
ولا
بنص الشارع الهادي الأمين غلاء المهر في قول رصين إلى الفاروق موقوف المتين تغالت بالكثير بغير هون
على صدقات زوجات الأمين كتفريق بحكـ ريق بحكم مستبين أي رد في سكون هرا في العرين
ه
لتهائم
فما منه لكم أخذ بدين أراد بمحضر الجم الحفين أراد به الكثير لدى الفطين كثير المال في لهج اللسين كمثل العد بالسبعين عين هم فيه من عرف مبين
وأجمع أمة الإسلام طراً من الخلفا إلى علماء حيني
بماذا
ان لاحد يعرف كل عصر سبل السلام حكاه أيضا ما ادري لذا التسعير وجها وغوه من دليل فدعني من سياسات أقيمت وخذ مني جوابات تسنت وتم مفصلا ما كان فيه زيادات دعاها الحال فيها وحمدي دالما لله ربي وأسأله الهداية لي إلى ما صلاة الله تترى كل حين وتشمل آله والصحب طرا
لأكثره ومن علماء ديني
فحسبك من دليل مستبين لأكثـ ثره وأوسطه ودون وبرهان لهم فيه مبين مخالفة لشرع مستبين تون الله كاشفة اليقين بتحرير لإجمال الفنون وذلك من مقامات الشؤن الآنه دنيا ودين يحب ويرتضي منى معيني وتسليم علـ الهادي الأمين ومن والاهم لهدى ودين
علـ