ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٦٩إقبال لمولاه بقل
ووجه ناصبا كالمستكين
جوارحه أطمأنت في قواها بلا عبث وتحريك اليدين
وقوموا قانتين له قياما
طويلا خاضعين له بدين
خضوع المرء في الأعضاء منه وثمرته بها في سمت لين وكون خشوعه في القلب منه فيثمره بذل للمتين
وتلك عبادة الأحسان فيها
فيجمع فكره فيما اليه بلا
ـلا صرف له في ذكر موت ولا ذكر لجنات وننب ذلك صارف للقلب عنها وفاسدة إذا ما زال عنها وإن غلب البكاء عليه خوفا ولا يصري الصلاة حديث نفس سوى إن كان تابعها حديثا
يراك ولا تراه رأي عين بإخلاص توجه باليقين ونار او لحشر يوم دين
لـ
ولا يبكي لمسلوف هجين غير سبيلها عند المدين ذكراه بوسوسة اللعين فليس عليه من نقض وشين وخاطرها ووسواس القرين فيذهب كل وادٍ في فنون
قشمت قد صراها دون خلف وتم عليه تبقى كالرهين
وإن هو جاهد الوسواس فيها
ولا يخلو من الوسواس مرؤ
وعدة ذات حيض من طلاق تكون ثلاثها متواليات
فذلك كالمجاهد للمبين بها لوكان من أهل اليقين بحيضات ثلاث لا أثنتين
وأن حاضت كذلك حيضتين
فلما لم تر دماً بحيض وطال بها المدى من بعد تين
فلا تجزي الشهور لها أعتدادا إلى حد الأياس من السنين وغالب ياسها سبعون عاما لهاسنا وعداً لا بدون
وفي الستين في قول لبعض وأكثـ ــثره إلـ ى تسعين عاما فإن تر دم حيض دون يأس فترجع ثم عدتها بحيض وأن بلغت لحد الياس وقتا
وبالخمسين في قول قمين وذلك من ولادتها المبين على ما مر من شهر ودون ثلاثا غير تلك الحيضتين عدتها الشهور بغير مين
وبعض قال هذي مبتلاة لها يفتي بترخيص وهون
11
11
هجين: الهحين التيم، فى.
157