ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٨أجريت راحلتي خلاف طريقها فاستوطنت مجرى التي لم تعهد فحمدت مسراها ونور بصيرتي وزمامها ضوء المشيب ومقودي أجهدتها طوال السرى وهجيره لأنال فضل مغور أو منجد ومتى بنا بلغت مقام محمد فهي النجيبة في عراص الفدفد بدر تطلع من معالي هاشم وعلا علاه سماء أوج الفرقد ومحى ظلام الكفر نور سناله وأنار كل مدجن ومريده وله السوابق في المكارم والعلى وله اللواحق في حميد السؤدد وأنت دلائل بشرت بوجوده نذرا لذي وقر جحود معتدي ومصدقاً ومبشراً عيسى أتى في قوله أني البشير بأحمد وأنكبت الأصنام حر وجوهها وقضى على النيران ليل المولد وترى الكهانة هدمت أركانها والرصد بين مشتت ومبدد قمعاً بشهب لاتحيد سهامها غرض الرماة ولاخلوفه موعد وله الخوارق معجزات أعجزت متحدياً أو ذا عتوا أجحد
شهدت له آياتها برسالة غراء ذات تمكين وتوطد كتب الشقاء بمن تحدى شاؤها ولمن يصدقها سعادة أسعد ولقد علا فوق السماوات العلى وبقاب قوسين دنا في المشهد والماء من كفيه فاض وكان في قل وأروى كل غرثإن صدي والجذع حن حنين صب واله شوقاً إليه وعادة المتعود والعضو أفصح ناطقاً لا تأكلن مني قسمي لم يزل بالمؤمد فأجاب باسم الله من لاشيئ مع ذكر اسمه أبداً يضر ويعتدي وترى الغمامة ظللته وقاية من حر هاجرة الهجير الموقد وقد استنار الكون بالهدى الذي جاء الكتاب بنوره المتوقد قد أعجز الفصحاء والبلغاء في إعجازه ببلاغة لم تنشد والمشركون على بصائرهم غشى وبهم على الأبصار عشواً أرمد نصبوا عليه سرادقا في فتية كمنوا بها يوم الخروج الأسعد
عراض المفدفد: العراص جمعه عرصه وهي كل بقعة بين الدور ليس عليها بناء والفدفد الفلاة، قي. مدحن ومربد الم د المدن المغيم، والدجن غيم فيه، ظلمه والربد لون فيه غيره. ق. الصيخد، عين الشمس في.
السؤدد: السيادة، في.
التوطد: الثبوت من توط بالمكان إذ ثبت فيه، م ق.
Y
1
1.