ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٣٣

وقاد خليل نجل شاذان جيشه وصادم جيش الترك فابتزه الأسر وقام باعباء القيادة صحبه فردوه قسراً واستقام له الأمر فأجلى العدى رغم الأنوف وأصبحوا كان دماهم فوق أبدانهم ستر وأنجد ابراهيم عداً وعدة فقاء وحسنى الحمد حسناه والشكر غداة باعلا حضرموت أرتقى على وأيمنه يمن وأيسره يسر و وأنجده من بعد راشد حينما خلا من خليل والخليل له القبر وحياه بالجيش اللهام كأنما تقاذفه موج تقاذفه البحر قصبحهم رفعاً على جمع سالم ومساهم خفضاً وجمعهم كسر ومن بعده حفص ابنه ثم راشد سليل علي ذوا العلى قائد ذمر وباع ابن عبدالله للحق نفسه سعيداً سعيد جده العالم الحبر ونال مناه في مناق تارجت بجثمانه أرجاؤها وشذا العطر شهيداً قضى نحباً بها بعدما قضى على خصمه يا بيعةً ما بها خسر ومن بعده إبن الوليد فراشد تجلي به رشد وزال به نـکــر ولكن قضاء الله يبلو عباده اختباراً ليقضي ما به سبق الأمر تألبت الأعداء من كل جانب عليه وخانته جماهيره الغفر وقام فتى الخطاب بالحق داعياً سمي فتى الخطاب أي عمر الصدر تحلى به إسماً فزان به جلا تاسي به فعلاً قبان له السر وعطفاً ولطفاً للضعيف وذي تقي وحتفاً وقصفاً هام من هزه الكبر فيالك شخصاً صار فاروق عصره وما هو إلا الإسم والفعل والذكر على وكابوس " الطواغيت من بني عصائب نبهان بأن به الصخر وقام وليل الظلم اليل فأنجلى بطلعته وانجاب ديجوره العكر وكم نهبوا مالاً وكم سفكوا دماً وأحمد حاليهم هو الا خبث الشر فساورهم ضرباً وطعناً بفيلق بيوم عصيب الهول أيسره عسر ورد اعتصابا أسلفوا ومظالماً إلى أهلها والظلم أربحه خسر فلم يستطيعوا ردما هو حاكم وحاق بأخزى أهله السيئ المكر ومازال يردى المعتدين بقسطل إلى أن تقضى دهره وأنقضى العمر واردى ابن اسماعيل وهو محمد سليمان لما أن تعاظمه الكبر سليل سليمان وكان متوجاً كاباته قد غره الشرف النجر

12

كابوس الطواغيت، الكابوس ما يقع على الإنسان بالليل.

21