ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٣٤

شجاعاً لدى الهيجا فخوراً بنفسه عتلا " أثيماً هز أعطافه الفخر وكان فصيحاً شاعراً ذا بلاغة إلى شعره ألقى أزمته الشعر وكان فجوراً فاسقاً شر أمة على خيرها فأبتزه ذلك الشر

وحاق به المكر الذي حاق قبله بآبائه الأولى بآنافهم صعر بأيدي همام حطم البغي عزمه وهماته والهندواني والسمر وأسد على جرد عواد كأنما فوارسها في ظهرها ذلك الظهر

10

وناصر الحق ابن مرشد لم يزل به العدل طوداً لا يصدعه الزبر ع من أبناء يعرب محتداً وعيصاً منيفاً فرعه السؤدد الغمر

17

له من تراث الأكرمين مكارم ومن تالد المجد القديم له ذخر وناف بكسب فوق ماهو تالد" ما المجد إلا ما تكسبه الذمر فذل له مصعوعر الخد خايل وعز به مصغوغر ثوبه طمر ونعم فتي في العلم والزهد والتقى علا واعتلا في الخافقين له ذكر حميد علا ولم يغشى عن ذكر ربه ولم يغش إلا ما يحط به الوزر وفي عدله السيدان والضأن ترتعى جميعاً وأم الضرع والأرقط النمر وتلك كرامات له وفضائل وكم من كرامات يضيق بها الحصر وسلطان ذو السلطان راياً ونجدة فتى عمه من خير من أنجب الدهر فتى لم تزل مبيضة صفحاته وخير فتى يبيض في طرسه الحبر تجلي فجلى حندس الشرك والطفا وكم ظلمة تجلى إذا طلع البدر وقد كانت الإفرنج في مسقط ارتقي لها قدم فاعتام أقدامها الكسر وقد جعلوا أستعمارها وعمارها تصرفهم فيما به القهر والوفر فصبحهم في القهر والأسر والتوى" فأمسوا كأمس الماضي غابرهم قفر ولما يزل متتبعاً وطي اثرهم كما قائف يقفوا أخيذاً له أثر ولما يزل في خيله ورجاله على كل من أخنى " بساحته الكفر

18

10

14

14

والعمل: الجاني الغليظ وله معان أخر، والأعطاف الجوانب، ومنه هو ينظر في عطفيه أي معجب، ق. صعر: أصل الصعر إمالة المنظر الى الناس تهاونا من كبر، ق.

الزير: القطعة من الحديد، قي.

" التالد: القديم أو للمعلف من المال ضد الطارف وهو الحديث المكتسب من المال، م ق.

توبه طمر العمر الثوب الخلق ف.

:

السيد: بكسر السين الاسد والذيب،

التوى الهلاك: من توى ترى أي هلك، م ق.

أعنى بساحته: طال قيامه، م ق.

22