ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٣٥هي
إلى أن علت أن علت بالهند والسند قوة وحامت حمى أفريقيا اليد والقهر فيالك شخصا حطم البغي سيفه وخيم في الأرجا جميعا له فخر وبالك شخصا مد للدين حيله وكان على أبواع أوصاله القصر وكم من ميان شادها ومعاقل كأهرام سور يد تعالت به مصر سل القلعة الراسي رسا الشم اسها معارف وصل لا يحل بها الذكر القلعة العامي سما النجم سمكها تنيلك نزوى أن ساحتها العقر وقف حولها مستنبئا عن مشيدها نعم عزم سلطان وهماته الفرّ وشمر ساق العزم بالعرب إبنه فاقصـ فاقصر عنه قيصر وفنا خسرو فتي شب بيني بالصوارم والقنا مزيدا على ما شاد والده الظهر حذا حذوه في العدل والجد والتقى وقمع العدى والليث في شبله العقر وكم غمة أجلى صداها وهمة اباد عداها والعوالي بها شجر وكم عمران شاده ومعاقل بناها وجيشا قاد يقدمه النصر وحسبك من أعجوبة في بناله بجبرين حصناً ليس يصدعه الزبر إلى الآن لم تُعف السواهك " حسنه ولا غيرته الحادثات ولا القطر بناه وكم مال أشاد بناؤه وقرر فيه ما تناهى به الخسر وأودع فيه خزنة مثل خسرة لبنيانه والخسر ليس به خسر وذالك دليل شاهد إنما الفت له همتة يبكو لأمثالها الدهر ولقب قيد الأرض سيف أخوه أذ له العدل أصفاد يذل بها الكفر خليفته الأواب والضيغم الذي لعزته ينحط من عزه الكبر وهيبته برا وبحرا على العدى وسمعته غني بها البدو والحضر وقوته حدث عن البحر موقنا وما فيه إذا لاباس في ذا ولا ضر فتسعون الفا خيله وكماته فوارسها يزهو بها البيض والسمر وتلك بنزوى لا سواها من القرى وغير عمان إذا بها العدد الكثر اساطيله تغزو البحار وكم له بها قوة جلت يضيق بها الحصر وكم مصنع حاز المعالي بصنعه وقصر عن إنشاله العدد الغفر وكم آلة حربية جلب الفتي وكـ مدفع ضخم سحوق آتي الأمر وقد نقشوا فيها أسمه المرهب العدى وما لقبوة إذا به العز والفخر سل البرتغال عنه إذا ساقها الفنا وغرتها قواتها الضخمة الغمر
??
TY
السواهك: جمع سوهك وسهيك ريح ساهكه ومسهكه عاصفة، ق.
الضخمة الغمر: أصله الماء الكثير واستعمل لمطلق الكثرة.
YY
23