ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وظنت بأن تسطوا الكلاب بضيغم تذل له عند اللقاء الأسد العفر ومنتهم النفس الغريرة ما رجت فحاق بها الخسران والبغي والمكر وربت نفس ساقها أمل الرجاء إلى حتفها لما تناهى بها الأمـ

وقد ارسلوا إنذارهم أن عدنا رمال وكل قلبه لهو الصخـ أجابهم الجزار لا يخشى إذا سطا أناسا كمثل المعز لوغرها الكثر وكان كما قد قال والفعل شاهد وإن الوفا اخلاق ما يعد الحر قصاد مهم برا وبحرا بجيشه وقواته حتى تجلى له النصر ويوما عبوسا قمطريرا" يخوضه بقلب كأن الماء من حره جمر ويوما به حد الشبا" يصدم الشبا كان دجاه الغمر محلولك حبر ويوما به صدر القنا يقرع القنا تصدره يزور عن ورده النمر ويوما على ظهر النجايب يمتطي مطالب عز عسرها عنده يسـ شوادخ" لم يقلل مضار بها عمرو غوارب" مجد غار في لجها البحر ـه والليل أصرده القر 28

ويوما على سرج المقانب " يرتقـ

يرتقي

ويوما على بطن المواخر يبن

وداج به السارى توحش فانتن

فالله يوم

تبطن

ه والظل ارمضه الحر

وحر هجير لم يقل بظهيره تسنمه أوقع فيهم وقعة شر وقعة وللشر خير في فتي خيره شر ومزقهم في الأرض كل ممزق قتيل جريح اوفتي ناله الأسر فضفض الخصم رايه وهماته العظمن واسافه البتـ ويوم به الأعداء كلمى ذليلة وفي كفه حتف وفي وجهه بشر هو الدهر همات هو الليث سطوةً فما عنتر في النالبات ولا عمرو كان نبات الدهر في رحب صدره عرائس مسرور رحيب بها الصدر ولله شخص قيد الأرض عدله وسيرته الحسنى وفعل به بر وانجب شبلاً مهده المجد والتقـ قماط له والعدل من امه الدر فتي شب والحمد الزكي جناؤه وخير جنى حمد تحلي به شکـــر

24

عبوسا قمطريرا: القمطرير الشديد، ق.

" الشبا: يقرع الشباء الشبا حد كل شيء، قي.

To

المقانب: جمع مقناب الخيل من الثلاثين الى الأربعين، ق.

" الشوادخ: من الشدخ وهو يطلق على الكسر وعلى مقطع العنق، قي.

TY

عوارب: الماء أعاليه، قي.

TA

القر: مثلنا البرد، هـ ق.

24