ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٣٧

فذلك سلطان بن سيف كجده تشابه في حاليهما الفعل والذكر خليفة حق جد بعد أبيه في إقامة نشر العدل حتى أنقضي العمر فالله سلطان ولله سعي ولله أيام تحلى بها الدهر هو البدر وجها ضاء والبحر ناللا هو الليث اقداما إذا احتدم الأمر وتشبيهه بالبدر تشبيه ناعت وليس به نقص وقد ينقص البدر وتشبيهه بالبحر إطراء واصف وليس به جزر وقد بجزر البحر وتشبيهه بالليث تقريب مادح وشتان ذو فكر ومن لا له فكر وقام بعبئ الأمر حفظا لما حوى وما قد حوى من قبل آباؤه الغر فلم يفتق الأعداء رقعاً به أتى ولم يرقعوا فتقاتنا هي به العقر ولم يكسروا جبرا ولم ينقضوا عرا ولم يجبروا كسرا أهاض ولم يبروا وطاع طغي بغيا وأوشك ينثني عليه ارتدادا اذ تعاظمه الكبر تعالى على البحرين إذ ساق قومه إلى الحتف لما غره العدد المجر وظن بأن النار أخمد حرها وأن الفتى من بعد آباله صفر نسيت لعمر الله نار الغضى إذا خفي لهب منها فقد بقي الجمر مود إذا هبت رياح زعازع لواقح تذكيها فيحترق الصخر وهل ينتج الليث الضارم" غير ذي براثن 30 لا ينبوا له الناب والظفر فصبح هاتيك العراص ومن بها كتائب في إيمانها البيض والسمر كتالب لو عاينت حسن ضرابهم لا يقنت ان الضرب ضربهم الجزر عصالب لو ابصرت وقع طعانهم تبينت ان الطعن طعنهم الشزرا فوارس لو شاهدت سبق جياده تعلمت أن في المكرمات هم الصدر تخوض نحيع الخانعين ضباحهم بيوم عصيب" صرصر 33 حلوه مـ ويوم به قدح السنابك مضرم لنار الحبا كالبرق شط به القفر ويوم به وقع الأسنه والقنـ على السابغيات " الدلاص به جذر

T.

31

7

الضبارم: الأسد والرجل الجري، ق.

برائن: البرثن مخلب الأسد، ق.

24

شزر: الشرر طعن في احد التقين، م ق.

العصيب والعصيب شدة الحر، وأطلقوها على الشدة حراً أو برداً.

الصرصر: شديد البرد ويطلق على شديد الصوت ومنه ريح صرصر. 34 السنابك: جمع سنبك وهو طرف الحافر، ق.

To

مضرم: لنار الحبا أصله الحباحب وهي نار سريعة تشعل من التصادم كحجارة تصطدم مع حجارة أو حافر الخيل تقدح من سنابك

الخيل أي حوافرها، م ق.

25