ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٣٨

كان المنايا طوع إيمانهم كما يشاءون إن أمر لديهم وإن زجر تحف بهم طير الفلا ووحوشه لنيل القرى لحم الاعادى لها يقرو تسير مع الرايات حتى كأنها كتائب جيش قلبها السيد والنسر يشيدون مجدا مشمخر ابناءوه دعائمه التقوى واركانه البر وزينه سلطان والعدل ناصر واشبالهم فازدان عيص له نجر فما لبث الاعداء إلا كماعز تسيم الكلا" فاغتالها الذيب والنمر فولت تجر الويل ديلا وراءها وما عزها بغى بغته ولا شر واسلمت البحرين ثم قيادها لسلطان طوعا حين أهل الطفا فروا فبالك شخصا طاطا البغي راسه لسلطانه وانجاب حندسه 38 العكر ويالك شخصا يقتفي اثر سادة مضوا قبله والعدل فهولهم اثر وتذكرة ابقى دليلا لقوة تقوى بها ينحط عن شأوها" الكفر

??

الذخر

فكم عمران شاد أو مركز بنى لقمع العدى مجدا يخلده الذكـ مزيداً على ما شاد آباؤه الأولى وحسبك حصن الحزم فهو له فخر وما الحزم إلا الحزم والعز والحمى وما هو الإمابه يؤمن الذعر وكم قوة عظمى سلاحا وعدة به اودعت ذخرا ونعم هي إلى الآن لم يحدث به الدهر حادثا كأن الفتى للحزم كافله الأرر بنى يعرب حزتم فخاراً وجزتم مجازاً رقى ما جازه الشمس والبدر بني يعرب نلتم منالا وكنت ملاذا إذا ما جاركم ناله الضر بني يعرب عز الحمى إذ حميم ولم يرع راع أو يراع لكم خفر وطأتم على الطغيان والكفر وطأة فذل بها الطغيان وانحطم الكفر وساويتم ما بين ذي الضعف والقوي بميزان عدل يستقيم به الوفر ولم ترقبوا في الله لومة لائم ولا كاشح طاو سخيمته الغدر اقول وهل عيني تجود بدمعها على سادة عز الحمى بعدهم صفر رثاء إذا عز الرثاء لمن رثى فإني سخي الدمع قد عزني الصبر ولما أنتهى والكل جار لمنته وعصر له حد تناهى به العمر

~

السابغيات: جمع سابغة ودرع سابغة تامة طويلة والدلام أيضاً الدرع يقال درع دلاص أي منساء. ق. تسمم الكلاء: تأكل العشب، م ق.

الهندس: بالكسر جمع حنادس الليل المظلم والعكر اشتداد سواد الليل من عكر الليل اذا اشتد سواده. ق.

شارها: الشأ والسبق، ق.

26

السحم والسخيمة الحقد، م ق.

29

".