ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقد افلت اقمار سعد بها السنا اضاء الحمى من بعدهم أظلم المصر فقد خلفت من بعدهم أسرة لهم نزاع وشق للعصا وبهم غمر
واسعد قوم من بهم مجد من مضى يتم واشقاهم يكون به الجذر فسيف اتى الأعجام إذا ضل رايه ليحمي بها ملكا دعالمه الكبر أما علم المغرور أن الأولى مضو سموا بالتقى والعدل ام بالفتى وقر
وان الذي عادى أباه وجـ فعاثوا بأنحاء البلاد وأهله
صداقته پــــر
عدوله ما في صداقت
فساداً وبغياً ليس نهي ولا زجر
وقد قبضوا ارجاءها وحصونها وخيراتها إذا في مواتنها قروا وكم نهبوا الأموال بغيا وكم سبوا ذراري عزت قبل لم يغشها الأسر وكم من حصان الذيل والطرف نابها نوالب خزى منهم وبها ستر وضاق الفضاء الرحب وسعا بما جنوا من الجور والطغيان ما آن به نزر وقد نشبت في ذلك الوقت بعدما تنازع أهلوه وحل به الشر خلافات بغي وافتراق وفتن لحزبين ذا ناب له ولذا ظفر به وذاك هناوي يقول هو النجـ ـو النجر
قذاغا فري حزبه ينتخـ
ــة
أما علموا أن ليس في الدين فرقة وعروه الوثقى هي الفذة الوتر فيا قسمة الشيطان بالله هل نجا سوى البعض من حزبيك لم يغشه الأصر
تشاغل كل بالقتال لآخر ونهب وتخريب وما أن لذا انكـ تناسوا حقوق الله ما بينهم فلا ساع إلى خير يحط به الوزر وكم ناصح أهدى النصالح معلنا وسرا فما اجدت ولا السر والجهر فيا فتنة في المصر شب سعيرها ويا فرقة في العصر دام بها الضر بها أنتهز الأعمام فرصتهم لما راوا من خلافات لنيرانهـ ولما يهم ضاق الغضا وسعه بما جنوه بهم حاق القضا وانثنى المكر اقام تعالى باسلافي الوغى له مناهل ورد لا يكدرها سليل سعيد أحمد الضيغم الذي ترقى إلى عز يحف به النصر راى الذل في أوطانه فتسعرت لغيرته نار يذوب بها الصخر فحطمهم حطم الحصيد وداسهم كما ديس يوما في سنابله البر
??
LT
الجذر: القطع والاستصال، ق.
11
LT
وقر الوقر ثقل في الاذن، فى.
النجر والنجار الأصل، ق.
الفشر بضم الغين أصله سفلة الناس والرديء منهم واستعمل هنا لكل رديء، م ق.
27