ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٤٠وجزرهم جزر السباع ومن نجا فمنهم غريق أو جريح به دحر وظهر ارض الله من روثهم كما يظهرها من كل روث بها القط فحق على تطهيره الأرض شكره وحق على العدل الزكي له شكر أحمد فلولا الهام البوسعيدي تساقط في ايدي الأعاجم ذا المصر وصارت عمان بعدما فك أسرها بأيدي بنيه بعده وله الفخ يذودون عنها كل خصم وهم هم ملوك عليها اليوم والقادة الغـ ولا ينتحي ذا النظم ذكر ملوكها وسيرتهم تحتاج ما يسع الذكر وخصص ذا الإنشاء ذكرا لكل من إمامته معقودة ولـ ـه أزر ومن ذلك الأصل الزكي أرومة هو العدل عزان بن قيس الفتى البر لله عزان ولله سعيه ولله عدل نار من نوره البدر وكم من عتل ذي عتو منافق وذي جبروت في طواغيه مكر ثناه عن استكب ــاره وعتـ الى القهقرى فانصاع قسرا به الكبر سل الخصم عنه هل محا الجور عدله وجندل ذاك الخصم أسيافه البتر وسل وقعات خاض فيها غمارها وجلى صداها والأعادي بها كثر قبركا متى ما أبركت شرها رأت نهوضا به قد قام ذلكم الأمر ومطرح ذعرا اطرحت ثقل ما بها وما السيف إلا شاهدو القنا السمر ومسقط رغما أسقطت حقد ما بها وما صالح المغوار الإ له أزر وكم صالح قد جره صالح له وكم طالح " أرداه جيش له مجر ونفعا خلت نفعاً وأتباعها فما سعال بها الا سعال به زفر ووادي بني ذبيان طراوکم به قلاع تحاماها قساورة" عفر منازل بغي هد عزان سمكها وكم ثم قصر هده فهوى القصر وابرم في قطر البريمي مرامه فعز بنشر العدل أي ذلك القطر
10
LY
LA
01
الدحر: الطرد والإبعاد والدفع، ق.
يقودون الفود الطرو السوق والدفع، ق.
الأزر: بالفتح الإحاطة والقوة، ق.
الأرومة: بالضم الأصل، ق.
اللغوار: كثير الغارات، ق.
" طالح ضد صالح، قي.
المر: الجيش العظيم، فى.
" الزمر: إخراج النفس بعد أن يمده، م ق.
" قساورة: عفر القساورة جمع قسور وهو الأسد والعفر أصله المعفر بالتراب والأسد العفر الشديد، م ق.
28