ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٤١القهر
ومجرا أرب" النفع سحب دخانه لوامعه برق وفي نبل ه قطـ أفاض على مراق جعلان سيب فلم يقهم واقي وجيش به اعتروا وما عهدوا من قبل قد غلبوا ولا قد أنهزموا كلا " ولا نالهم أسر وكان أمام الحق لما يرى على سجونهم تشديد من ناله القهـ ليمنحهم منه الجميل وعفوه وتاليفهم كيما يكون له ذخـ ذخر رأوا فرصة قد يسر الحلم عسرها لها ولبوا من سجنهم هرباً فروا وكان يرى بعض معاقبة لهم بما عاقبوا لو صوبوا من له الفكر ولكن قضاء الله لا شك نافذ وخيرته في خلقه لهي الوفـ ليبلو منا الصابرين لأم ــره بما كرهوا والنصف من ديننا الصبر وإن شاء أمراً هيا السبب الذي به ينقضي كيما به يعظم الأجر تجمع أعداء الإمامة عندهم فكانوا له حرباً ولم يثنهم كر أمدهم أهل النفاق بمن رأوا عن الحق بغياً خوف حتف بهم يعرو وقد فتحوا أرجاء مسقط بعدما تقضى شهيداً من به النهي والأمر وخير فتى بين اللهاذم والقنا يموت شهيداً مقبلاً وله الصدر كعزان ذياك الفتى عزان يرى كأمثاله أو صحبه ذلـ كأمثاله أو صحبه ذلك العصر أولاك هـ ـم أنصاره وحماته ومن بينهم أحبارنا الأنجم الزهر سعيد بن خلفان الخليلي وصالح فما واحد في العلم إلا هو البحر شهيدان كل قد قضى بعده وما قضى نحبه إلا وخلده الذكر وبعد شفى أهل النفاق ومن بغى بغلهم غيظاً وما أوغر الصدر كوارثها واخشوشن الناب والظفر
ومرت سنون في بنيها تغلغل
إلى أن تجلى سالم فتسالم
نفوس بما حقد وأخرى بها وغر"
دا بتنوف بدره فغدت دت به تنوف وتزهوا إذ بها طلع البدر وقد فتح الأقطار طراوكم له وقائع منها شاب من سنه عشر تعالى على نزوى وكانت منيعة بسيف فألفي النحر من يده النحر
فزلزلها بالصاعقات مداف وصادمها وقع الصوارم والقنـ
ــع ورمي رصاص من بنادق بل جمر وجرد عليها كل من ضربه جزر
فوارس لا يكبو سباق جيادهم كأن كل صنديد على ظهرها صقر قلوبهم قلب وفي جمعه م يد وفي عدهم قل وفي فعلهم كث
أزب: النقع الأزب هو الغليظ والتيم والقطر بكسر القاف النحاس المذاب، ق.
" الوغر: الحقد والضغن والعداوة، م ق.
29