ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٤٢

سوى العدل والتقوى رداء ولا أزر

على العدل والتقوى أستقاموا فماله بإخلاصهم فلوا عضاباً ودوخوا صعاباً فذل الصعب واخضوضع العسر وقائدهم للخير سالم والهدى به سالم من كل شؤب به کدر فكان من الفتح المبين فتوحه وكان من النصر المتين له نصر بذاك تجلى صبحها حين أشرقت بأرجائها أنواره وأنجلى العر لذا منح أهدت له منحاً زكت كازكي وفي الأخرى لصاحبها فخر وأنصاره والمهتدي بعلومهم هداة الهدى والحق أصحابه الغر ومن بينهم نور الديانة قطبها سليل حميد السالمي هو الحبر وإبن خميس ماجد ثم عامر أبو مالك والكل في علمه بحر وعيسى الأمير الفاضل العدل نجل من مضى ذكره أي صالح الصالح البر حذا حذوه في العلم والرأي والتقى وقمع العدى يا دوحة فرعها نجر ي وعزمه وهماته اللاتي أستقام بها الأمر فما كان إلا قدوة الأمراسه ومحتده الراسي به الأمر والزجر فلولاه كان العدل عدلاً وذاله يفيئ إلى زاء يطوف به الستر

لله ذاك السالم

07

ولكن أبى إلا النجاح وما أرعوى إلى كاشح أو عاذل راعه ذعر وذلك من أخلاصه لمليكه وإيقانه بالله أن ينجح السر فحقق باريه رجاه ومانوى فأصبح والسر المخبى به جهر بذاك ترقى سالم وأرتقى علـ معارج آفاق مدارجها بكر وجر إلى الفيحاء سمائل جيشه وصادمها والحصن في أسده الزار فحاصر ذاك الحصن والجو أقتم من النفع الا لمع باروده جمر وفيه صناديد الوغى أسد الشرى يديرون كأساً في اللقا سمه خثر " بنقع ووقع واصطدام لمدف وجردو جيش في طواغيته كبر فأوهي قواهم وأستتب رجاءهم فما لبثوا لكن بأنفسهم فروا وبغيا طوى بالطو ثمت لم تفه نواطقه بل أخرسته القنا السمر فتأبوا وابوا خيفه قبل أن يروا حلول المواضي فيهم وأنطوى الشر

01

• Y

•A

رداء: ولا نزر أي إزار.

الذهر: الخوف يضم المال، ق.

الزار والزئير صوت الأسد من صدره، فى.

الأكم: والقائم الأسود، لى.

منه عشر: الخثر الغليظ، م ق.

30