ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٤٣

وطاغوت " بهلا مايه لا وزيره بواق ولا الحصن المنيع ولا المجر رجا نصرة من جنده ووقاية فطاف بهم خوف وراعهم ذعر فطحطحه " عن شاوه فكأنه أخو يتم أو يسرة نابه عسر وأرجاء بهلا حصنها وحصينها إلى الحق دانت كلها السهل والوعر وصاعقة منقض ة بزلرها وبارقة ترمي شراراً به قط كطوفان نوح ما تبعق منهما لنوع الثريا في شابيبه سخر تعالى على الرستاق فاجتاح سيبه غضنفرها الكرار إذ خانه الكر فلم يقه الحصن المنيع ولا وقت جحافله الأنجاد إذ عظم الأمر ر وما جبن به غير أنه تفوق أقران يحق به النصر ولما يزل في كل قطر له يد ولما يزل في سيفه النصر والظفر وغرق أموال البغاة لبغيهم بمال وما قد حازه الظلم والقهر وأنكر ذا التفريق بعض بقوله حلال دم الباغي وفي ماله حجر ورد عليه العالم الحبر عامر أبو مالك في رجزه والهدى بدر وفرق في الباغي فأما إذا بغى بمال فذا التفريق في ماله يعرو كذى جبروت حازماً لا يظلمه وعامله أو قالد وله ظهر كفعل فتى الخطاب في مال من بغى وفعل فتى الخطاب أي عمر الصدر فيؤخذ قدر المثل أما إذا بغى بما دون مال فالبقاء له عذر ومادمه الا براق لبغيـ ــه فنور بالتحقيق قلباً به عكر فلله در العلم والمهتدي بـ ولله در العدل فهو له أزر ولله قوم فيهم سالم رقى به العدل مرقى أسه الحمد والشكر وأسعد به شخصاً يموت على الوفا شهيداً بكته الأرض والشمس والبدر وأظلم ذا المصر المنير بموته ولولا انجلاء العكر لم ينر المصر يعدل ابن عبدالله ذاك محمد حميد المساعي جده العالم الحبر هو البدر في الظلما هو الليث في الوغى هو الغيث في الدقعا" وعلماً هو البحر له هيبة جلت وحلم لدى الاسا وصبر لدى البأسا وإن عاقه الضر وفكر يريه المضمرات ظواهراً ورأي عن الحرب الزبون له وفر

طاغوت بهلوا الطاغوت كثير الطغيان.

طحطحه عن شوه: طحطح كسر وفرق وبدد عن شأوه عن علوه.

شايب: جمع شأبوب وهو شدة دفع المطر، ق.

31

الدقعا: شدة الفقر ومنه فقير مدقع، م ق.

17

IP

16