ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وقوم شعيب كانوا رهط سوء ذوي التطفيف والبخس الخريب وابجد ثم هوز ثم حطي وكلمن ثم سعفص للعقيب لأهل الأيكه الرؤساء أسماء نهو عن بخسهم حق الشعوب

12

ولما استكبروا أخذوا جميعا بصاعقة العذاب على تبيب فقلت له وقد أبدى ارتياحا وأولاني انبساطات الخطيب الخا رضوى سلام في شذاء يعطر جانبيك بكل طيب

IP

الحوادث: منذ دخول مالك بن فهم الازدي عمان إلى دخول الإسلام فيها أخا رضوى مقالك بالعجيب فماذا بعد من حدث غريب أرى من حولك الأدنى رياضا لها التاريخ مبيض الخطوب فقال أجل وربي شاهد في مقال ليسه كذب الكذوب فما شاهدت من أطراف نجد إلى إيران فاليمن الجنوبي مواطن للعروبة شيدوها بأطراف الأسنة والكعوب

11

تغلبت الأعاجم برهة في زمان بالتعسف والشغوب فعالت بالفساد وكان فيها مرازية الاكاسرة الصقوب" وسمتها مزونا وهو مما يدلك ري واديها الخصيب وفيها النخل والأشجار طراً ومن شتى الفواكه والحبوب ولما أن أراد الله يقضـ على بغي الأعاجم بالذهوب ولم تك هذه الأيام إلا دوالل حكمة الباري الحسيب فحين تفرقت أيدي سبا من سبا العربي أمسى كالغريب واضحى العرب ينتجعون غيثا واجدب كل مخضر رطيب سوى هذي الرياض فإن فيها رغيد العيش موفور النصيب اتاها مالك يبغي حياء ليهنا ثم بالعيش الرغيب يبارك ملتجا فيها ومنجى ذرى قلهات ذا الحصن الحريب. فمن أنبي ابن فهم ان هذي ديار الأمن والمرعى العشيب فعارضة بنوا الأعجام خوفا على فقدان ملكهم المهيب

17

على تيب: التبيب هو من التب وهو النفي والخسار، م ق.

الشفا: قوة ذكاء الرائحة، ق.

" المشغوب: جمع شغب وهو تهيج الشر، ق.

المصقوب: جمع صقب اصله العمود الأطول.

36