ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٤٩

بهم

1 A

قدارت بينهم هيجا زبون تشيب الطفل من قبل المشيب رحاها تقصم الأعجام قصما وتقضمهم بأضراس ونيب " تدور على جوانبها المنايا ومالك قطبها ليث الحروب تحف به کـــرام الأزد صيد يكل فتى طعون أو ضروب إذا ما العاديات أتين ضبحا أدبرن أفللة الركوب وإن جاء الأعاجم في إرتجال فما اسطاعوا الثبات لدى الوثوب فاعياهم كلا الأمرين أما ممات أواسار في الصلوب فحاروا ثم حاروا ثم ماروا وما أختاروا سوى ذل الهروب وليست حيلة المغلوب إلا يرى طوعا لغالبه الرهيب تخلوا عن مزون وأسلموها وثمت سلموها دون طيب وقد رحلوا بلا رجعى إليها فقلنا لالعا لأولى القطوب وما حملوا فتيلا أو نقيرا سوى عار المذلة في الدروب فتاب العرب من شتى النواحي ومختلف القبائل والشعوب أتت عدنان من علياء نجد وقحطان من اليمن السهوب وقد مللوا ضواحها أسوداً لدى الهيجاء حماة للجيوب وسموها عمان بإسم واد م فيها هنالك ذي خصوب وقبل قبيل غزو الفرس إسما لها بعمان قحطان النجيب لعل الفرس لما أن غزوها رأوا تبديله بهوى القلوب ولما تمت الآمال فيها لمالكها فتى فهم الأريب وقد جعل الحماة لحرسها من بنيه وكان ليلاً بالرقيب اتنه رمية من سهم ممن يعلمه الرماية بالدؤوب سليمة قد رميت وأنت ساه اباك وأنت منه بالقريب لعمر الله أن السهم أمسى مليك الراي والعزم الثقيب قضى نحبا فكان سليمة من ذويه طريد دهر بالذنوب وسار إلى بلاد الفرس كانت قضيته لديهـ م بالعجيب يطول بذكرها ذا النظم لكن تملكها وأصبح بالنقيـ

11

14

بأضراس ونيب: النيب أصله جمع ناب إسم للناقة المسنة، واستعمل هنا لمطلق الناب ضبحا: الضبح صوت الخيل يخرج من أفواهها ليس صهيلاً،. ق. القطوب: المقطبون وجوهم، التقطيب إذا زوى بين عينيه وله معان أخرى، م ق. " الجيوب: جمع جيب مدخل الأرض، فى.

19

37