ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٥١فهذا ما جرى منذ ابن فهم إلى الإسلام مع كل الحروب فقلت له سلاما ثم شكرا أخا رضوى عليك على لزوب
الحوادث منذ دخول الإسلام عمان إلى إستشهاد الإمام الجلندي إبن مسعود رحمه الله سنة 133
أخا رضوى تضرع للمجيب على ما جاء من حدث قريب فقال نعم وشكر الله أضحى علينا دالماً فرض الوجوب فقلت وقد أضاء الوجه منه أفدني ما يطمن للقلوب
22
فما حال بها أضحت عمان مع الإسلام في العصر الذهيبي وماذا قد جرى من مالكيها مع إبن العاص والوفد الطليب" فقال نعم أقاما وأستقاما بأهل عمان للداعي المجيب كما كتب الرسول إليهما في رسالته المنوطة بالنقيب ولم يطلب سوى أن يستقيما على الإيمان أوفرض لتوب أقرهما بارضهما فقراً على الإسلام والملك الرغيب وإبن العاص أصبح مطمئناً بها رحباً ولم يك بالغريب ومازن اذ رأى الآيات تترى على الأصنام كسر للصليب وسار إلى رسول الله يسعى مجدا يمتطي شحط الدروب ومات وعنهم صلى عليه إلهي وهو مسرور بطيب وأهل عمان قد أثنى عليهم وأصحاب تلوه في العقيب وقد أخذوا علو ماجمة من صحابته أولى العلم الرحيب وحين تحزب الأحزاب كانوا على النهج القويم المستطيب أبو الشعثاء إمامهم الذي قد حوى علما من الجم الصحيب وقال حويت إلا البحر ما قد حوى سبعون من علم غريب وكان له تلامذة أراحوا بعلمهم لريب المستريب كابن اباض وهو أشد باساً وأقوى حجة اللسن الخطيب ويصدر عن إبي الشعثاء رايا ليدفع حجه الخصم المريب
21
اللزوب والتوب الثبوت والالتزاق ومتقاربات مع اللزوب وزنا ومعنى، م ق. الذهيب: لغة في الذهب والعصر الذهبي أي الذهبي، م ق.
الوفد الطليب: أي الطالب كفعيل بمعنى فاعل.
•
شحط الدروب: الشحط البعد شحط عن المكان بمعنى بعد عنه، م ق.
39