ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٥٣فجهز عامل السفاح جيشا ليقض على الإمامة بالذهوب وكان الخارجي شيبان قدماً أتى لعمان يسعى للهروب من السفاح ظنا منه يلقى نجاحاً وانتصاراً في الحروب
فدارت بينه وقتي نجيح وإبن عطية رحيا جبوب وبعد كرامة لفتى نجيح بنصر والشهادة في العقيب أراح الله من شيبان فيها إمام المسلمين بكل طيب
فجاء فتى خزيمة مظهراً عن رضى السفاح خدعة ذي خلوب" ويضمر حربهم ويقول هاتوا لخاتمة وللسيف الضروب ولست أريد إلا أن تقولوا أطعنا للخليفة بالوجوب لقد علم الشقي بأن هذا لديهم لا يجوز مدى الحقوب فدارت بينهم هيجاء طحون تدق صفا المذكر والكعوب
أبادت من ذوي علم وحلم جموعاً والكهولة والشيب ولم يبق بها إلا الجلندى وقاضيه هلال في الركيب ال له تقدم قال أولى إمامي بالتقدم في الصعوب علي العهد بعدك لست أبقى على الدنيا وزينتها الخلوب لتهنا ريعة ضمت عظاماً بجلفار على الربع الخصيب
"
لقد رضي الإله عن الجلندى ومن معه من الصحب الصحيب فهم نهجوا كنهج سليل يحي ومرداس وزحاف قريب فهذا ما جرى من قول صدق ومختصرا لدى العصر الذهيبي فقلت له عليك سلام ربي اخا رضوى بآصال المغيب
الحوادث منذ إستشهاد الإمام الجلندي بن مسعود رضي الله عنه سنة 123 هـ إلى امامة الامام محمد بن عبدالله بن أبي عفان سنة 177 هـ
أخا رضوى مقالك بالمصيب فماذا قد جرى بعد النجيب فقال نعم لقد شقيت عمان على اثر الحوادث والخطوب وصار على البلاد ولاة جور وكل فتي خلوب أو كذوب
الذهوب: مصدر ذهب ذهابا وذهوبا إذا سار أو مر، م ق.
رحيا حبوب: من حبه إذا قطعه وأستأصله، م فى. حلوب: الخلوب الخداع من خلبه إذا خدعه، قي.
{1