ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٥٩فهذا ما جرى حدث تقضى به عهد تكلل بالحـ فقلت له سلاماً ثم صبراً أخا رضوى على مر الخطوب
الحوادث منذ أمامة الإمام الرضي سعيد بن عبدالله الرحيلي الى خذلان راشد بن الوليد وخروجه من الإمامة
أخا رضوى فديتك من نقيب فحسبي منك إنك كالرقيب
فماذا بعد مأساة تقضت
فمد يديه في حمد وشكر وقال نعم مضى زمن ضروس إلى أن أنقذ الله البرايا
بإهراق الدماء من الشعوب
وقام كمن تنفس من كروب بأسوء حالة مرت نيوب
ببيعة مرتضى شهم نجيب سعيد في إمامته سعيداً فتي محبوب جد للنسيب أقام العدل في كل النواحي وحطم كل طاغ أو شغيب وما نقموا عليه قط حتى شهيداً قد تقضى بالنحيب بواقعة بها حازت مناقي رفاتاً ضمها لحد القليب " وقام فتى الوليد عقيبه إذ وراشد إسمه إكرم بشيخ له عقدوا على أمر لزوب
فسار الحق لم تشنه
ولكن قام جبار عليه
إماما بايعوه بلا خلوب
ولم تدح قوادح مستعيب
بجيش كان منه على غليب
تخاذل قومه عنه فألقى لعذر بالسلاح وبالقضيب
Vi
Yo
ولايته على فرض الوجوب
لقد زالت إمامته وتبقي
فقلت له أخا رضوى تكلل
بصبر والسلام من الحبيب
القليب: أصله البتر مطلقا، أو العادية القديمة، واستعمل هنا لحفرة القير كان منه على غليب: أي مغلوب، فعيل بمعنى مفعول.
القضيب: لغة في السيف، ق.
47
W
YO