ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٦٠الحوادث منذ خذلان راشد بن الوليد رحمه الله إلى إمامة الإمام الخليل بن
شاذان بن الصلت الخروصي سنة 407 هـ
أخا رضوى وأنت أخو نصيب من الأحداث حسبك من لبيب فماذا بعد خذلان مشين لراشد كان من حدث عقيب فقال نعم وقد فاضت برضوي ماق ثواكل لغنا حبيب
بحق خلفت آثار سوء قد أنعكست بشر ذي وصيب وحق القول بالقوم الأولى من له خذلوا وكل فتى خبيب لنكثهم العهود وغدرهم في إمامهم بلا أمر مريب وطالت حقبة قد عاث فيها جبابرة فساداً ذا شغوب فقلت له وأمري ضاق ذرعاً وصدري حاق " وسعاً من ضبيب أخا رضوى مقالاً منك عليك سلام داع أو مجيب
حسبي
الحوادث منذ الإمام الخليل بن شاذان بن الصلت الخروصي رحمه الله سنة
407 هـ إلى وفاة الإمام راشد بن سعيد سنة 445 هـ
أخا رضوى كأنك بالركيب
وقد شدوا الإخاء مع النجيب
فماذا بعد من أحداث خير عقيب عمان عانت من كروب
فقال نعم بقلب ذي سرور تغيب كل ذي حدث معيب متي ما فرج الله البلايا ببيعة نجل شاذان الأريب فبايعه أهيل العلم طراً إماماً مرتضى بهوى القلوب فخاض بهم معارك ضاريات لحرب الترك أنباء الجشوب فأسره الأعادي في اعتقال بقى فيه إلى أمد قريب وحيث الأمر أصبح في اهتمام مواجهت العدو إلى الحروب رأوا تقديمهم لفتى علي محمد قائداً شهم الخطوب إماماً بايعوه وكاد يمضي بعزم في مهمته ثقيب ولكن ردت الأعداء قسراً إمامهم الخليل إلى الصحيب وقد وقع الخلاف فمن إمام أذاك أم المقدم في الحزيب ولكن الإمام الثاني لما تخوف فرقة الشعب الشعيب
W
الموصيب: الوصب المرض.
حاق وسعاً من ضيب: حاق بمعنى أحاط ويجيء بمعنى أشتمل وهو هنا.
48