ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٦١تنازل عن إمامته بخلع رضيه الكل منه بكل طيب وكان سليل قيس بحضرموت يقاوم فتية الظلم الكليب ولم يجد المناصر سابقاً إذ تردد في المفاوز والدروب
ـاه بعض إخوان لديه لنيل مراده عند اللبيب قلباه بجيش ضاق منه رواجف كل متسع رحيب فولى كل ظلم كان قد ما تغلغل حضرموت وفي السقيب وحين قضى الخليل الشهم نحباً تولي راشد رأي النخيب إذا اختاروه بعدلهم إماماً ومن كفتى سعيد ذا الأديب فشد لعزم من قد قام يدعو لخالقه فتى قيس النجيب أمد بكلما أوتي انتصاراً لدين الله من عدد لجيب أشاد الحضرمي كليها إذ أجاد ثناء شاعراً وخطيب فهذا ما جرى في عهد عصر أثار الحق في طرق لحوب فقلت عليك من ربي سلام أخا رضوى على مر الحقوب
الحوادث منذ موت الإمام راشد بن سعيد رحمه الله سنة 445 هـ إلى إمامة الإمام عمر بن الخطاب الخروصي رحمه الله سنة 885 هـ
أخا رضوى عهدتك بالمجيب مسائل ساكل قطن أريب فماذا بعد أقمار أنارت مشارقها وغارت في الغروب فقال نعم لقد خلفت أناس وقاموا بالإمامة في العقيب
ولكن ظل بعض ذا انتقاد يعارض حكمهم كالمستري كما كانت سلاطين عقيباً تنافس حكم حق في جنيب ولم تك قوة منهم لردع لكل منافس حكماً شغيب وكل مع مناسبه سيأتي وحفص كان أول ذي وقوب وهو سليل راشد من ذكرنا سليل سعيد ذي العزم الثقيب فقد عقد والحفص بعد لما أبوه قد قضى نحب النحيب ولم ينقم عليه قط إلا غلاة القول في الرأي المعيب له منهم لأمر الصلت ممن تولى أو توقف عن عيوب ولكن في الإمامة مات يبدو كأنهم قليل في الحسيب