ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٦٢

YA

ولما مات حفص بايعوا في عمان لراشد ذاك الأنيـ وأكرم بالإمام فتى علي إذا عتبوه أمسى بالأيوب أمورا كان فيها بالمنيب

ويبدو أنهم نقمـ وا عليـ

و مجهول رماه فخر ملقى على الأذقان مينا والتريب 80

A 1

وقد عقدوا لعامر كان إبناً إلى المخذول راشد الغليب ويبدوا أنهم قد بايعوه قبيل حلول راشد في القليب لعل هناك اسبابا دعتهم رأوا والله علام الغيوب كذلك بايعوا لمحمد ذا فتى غسان ذي السر الغلوب

كذا لخليل عبد الله باعوا نفوسهم بقربان الحبي وبعد فبايعوا لمحمد من أبو غس غسان أب للنسي وبعد فبايعوا لأبي المعالي إماما كان بالرجل المجيب كذلك لخنبش ابن محمد في إمامته تعالى في الركيب وبعد فإبنه نصبوا إماما محمد وهو لم يك بالكليب

وقد زحرت بارض عمان حيناً بحور علوم كل فتى طلوب فكان لآل صالح مع بنيهم ذراري صالحات ذات طيب وسلسلة من العلماء كانوا كسلسلة أبن محبوب الحبيب

ومنذ خلافهم في أمر موسى وراشد قبل والصلت السليب

ورأي أبي محمد من ذكرنا ومن معه المنافس والشغيب ورأي أبي سعيد كان قدماً بأن يسع السكوت عن العيوب ولكن ظلت الأحداث تترى وإن سكتوا بظاهرها المريب وحاول كل منتسب إلى ذي وتلك تقدماً لذوي العكوب 82 روي بأن أئمة من فريقيهم تولوا في جنيب ويحكم جانبا سلطان جور لأن الأمر أمسى في جذيب 83 وهذي فرقة في الدين كل له راي يراه بالمصيب

لذاك

n

4.

الأنيب: المؤنب الملوم من أنبه إذا لامه، م ق.

الأيوب: من الأوب.

الغريب: جمعه تراكب، وهو عظام الصدر، م ق.

A 1

AT

AP

راشد الغليب: أي المغلوب فعيل بمعنى مفعول.

ا تقدماً لذوي العكوب: العكوب الإزدحام. حذيب: أي بحجاذبة مفاعله وجذبه بمعنى مده أو حوله أي حره، م ق.