ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٦٣

أما

ولم تك عن هوى كلا ولا عن جهالتهـ بنفل أو وجوب ولكن كلما قد يان أمر لأي فريق أضحى ذا لزوب كما فعل الصحابة كان قدماً لهم اراء تصدر عن خطوب ولكن منهم لا يد محق أو يذي بطل خلوب فبعد الحق ليس يكون إلا ضلال ليس آخر في الحسيب قد انتهز النباهنه الأولى في تملكهم عمان على غشوب وكان بدو أمر قد أتي من بني نبهان في الملك الرحيب روي لم يتسم بالجور قدما ولكن كان منهم في العقيب فهم قد قاوموا بطشا أتى من أجانب بالصياقل والكعوب ولكن عادة للعرب كانت قديما في ذرى الملك المهيب

إذا ما الملك دام على رخاء طويلا شيب بالكبر الكليب وملك دام في نبهان يروى بخمسمانين عاماً في الحقوب لذاك تجبروا وتكبروا في تعاليهم عوا في قسوب فقد عانوا الفساد وأهلكوا. أرادوا في عقاب ذي وصيب ومنهم كان خردلة تعالى سمودا في التعالي والشغوب فيأخذ نصف نهر الخود قسراً وآجلها على فقد الخطيب ويلزم ذا الجبايه حمل مجبى إليه من بعيد أو قريب وليس يرى اليمين على حجود لحق لا بيان لدى الطليب

يُعذب أو يقـ ر ولا يبالي بأنواع العذاب أو الرهيب

واهلك أحمد أبن النظر لمـ

وأحرق في خزانته طروم

وكم فعل الشقي وكم شقـ

رماه من ذرى عال ضبيب ضخاما لا تقدر بالحسيب

كذي الأخدود منهم والوقوب وأهل عمان ما زالوا يقاسوا عذاب الهون والبطش الدؤوب بطيلة ملكهم طوراً وطورا يكون لهم إمام في جنيب لنكثهم عهود الله فيما تقدم من إمام مستنيب وفي ذاك الأوان لقد أتي من أهالي طنجة البلد السهيب هو الرحالة بن بطوطة من رأي ما شان في الزمن العصيب فزاد الهيل فوق الكيل نقلا حديثا شيب منه بالكذوب

الكبر الكليب: من المكالبة وهي ا

للمشادة، م ق.

الموقوب: الدخول في الشيء ومنه قوله تعالى "غاسق إذا وقب"، م ق.