ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٦٤وفي فترات ذاك العصر قامت إمامة نجل مالك النجيب قد اختلفوا فقيل هو الحواري وقيل بعكس ذلك في النسيب فذا شك من الراوي أأم هم إذاً إثنان في وقت قريب وبعد فبايعوا لفتى خميس أبي حسن فلم يك بالكتيب
فهذا ما تسنى فيه نقلاً الأحداث أتتنا بالعجي
ومنذ ممات راشد من ذكرنا سليل سعيد ذياك الأدي فقلت له أنا رضوى سلام عليك بمر ذا الزمن القلوب
الحوادث منذ إمامة الإمام عمر بن الخطاب الخروصي رحمه الله سنة 885 إلى موت الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري سنة 942
أخا رضوى تنفس من ضبيب فقد جاء البشير بكل طيب فذا عمر فتى الخطاب ألقى قميص الحب في وجه الحبيب سميا للصحابي المكن أبا حفص وفاروق اللقيب أتي عمر الأخير وكان شبها بأوله على أهل القسوب وكان على أولي الطغيان أنكى فتي وأشد باسا في الخطوب ففرق مال أهل البغي لما جنوه بالمظالم والغصوب وكيلا قد أقام مخاصما عن بني نبهان في كل النهيب وآخر قد أقام مخاصما عن ظلامة كل مظلوم غصيب " وآخر حاكما يقضي بشرع تنزل من لدن حكم مجيب فاعطى كل معلوم ذويه وبيت المال مجهول النصيب وايده أهيل العلم طراً على تفريق مال أولى القطوب وطول حياته لما تقم من بني نبهان قائمة الخبوب
ومات فبايعوا لمحمد بن سليمان على تلو العقيب. فقام لما أقيم وثم أبدى اعتزال الأمر في عهد قريب لأمرما ا ام عزولوه رأيا لهم والله علام الغيوب وبعد فبايعوا عمر المسمى لديهم بالشريف على الصحيب وبعد فقد أعادوا اذا اعتزال إمامهم محمد عن لزوب
41
AY
مظلوم غصيب: أي مغصوب فعيل بمعنى مفعول.
تلو العقيب: العقيب العاقب فعيل بمعنى فاعل.
52