ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ومن أحكامه حظر لبيع خياراً كان ذا إثم وحوب وأيده أولوا علم وفضل على رأي راه بالمصيب

ولم ينقم عليه قط إلا فتي مداد أحمد في النخيب" وكان لآل مـ داد ذراري أولوا علم ذو فضل ثؤوب" مراتب قد توارثها كرام وورثها عقيب للعقيب ويبدو أن أحمد لم يؤيد على حدث رآه ذا معيب على ذاك الإمام ولم يراه أهيل العلم من ضمن العيوب فقلت له سلام في سلام أخا رضوى عليك مع الصحيب

الحوادث منذ موت الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري رحمه الله سنة 942 هـ إلى إمامة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي سنة 1024

أخا رضوى على جنح المغيب تعلل بالنسيم وبالهبيب فقال وكيف لي والقلب أمسى لفقد الخير بالحزن الكليب فقلت له وازعجني حديث أشاب الراس من قبل المشيب ألم يخلف أبا بركات حقا فتاه بعد ذو الشأن العجيب فقال بلى لقد نصبوا فتاه لهم بركات عن راي كثيب فقام بأمر موكول لديه وسار كسير والده الأريب ولكن عاب أحمد من ذكرنا فتي مداد سيرة ذا الأليب باحداث أياه عاب فيها وصار اليوم فيها ذا نيوب لذا نصب أبن قاسم وهو ممن رضيه كي يشاغب في الحزيب

SA

ولما مات قدم أحمد من ذكرنا والموالي في العصيب إمامتهم لعبد الله من قد دعوه القرن أيضا في اللقيب وذان كلاهما كانا ولما يزل بركات ذا عقد لزوب ويبدو أن أكثرهم بحزم يؤيده ولم يك بالنكيب وأدى ذا التحزب في انقسام وفي شلل الخلافة والجذيب هنالك قامت الرؤساء كل على استقلال قسط من شصيب

ما في النحيب: أي في الانتخاب والنخبة المختار و أتعبه أي اختاره، م ق. " تؤوب: مصدر ثاب ثوبا وهو الراجع الى الله و قد أتابه بفضله، م ق. بالهيب: الحيب والهبوب ثوران الريح، ق.

العصيب: العصابة من تعصب إذا اشتدت أعصابه وأتى بالعصبية، م ق.

54