ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٦٧بنونبهان قد ملكوا لنزوى وثم امتد موصول النسيب
كأباء مضوا ملكوا عمانا وثمت عاد مشلول العسيب
1 ..
??
فنافسهم عليها كل قيل 100 وكل حاز موفور النصيب وحسبك لوكفاهم ما استبدوا عواقب ما أستنفزوا في العقيب فقد دارت ببغيهم حروب لبعضهم على البعض السقيب 101 وقد خربت عمان ودمروها على أثر التنافس والشغوب بنونبهان في جهة واخرى لآل عمير أرباب الغشوب وعاصمة سمائل وطنوها لملكهم المطنب بالصخوب وخالط في الحروب بنوا هناة يقودهم الشرير إلى الحروب سليل محمد سيف على ذا يقاتله بتأيد الوكيب 102 يؤيد بعد ذاك ويصطفيه على هذا يشن مغار ذيب كلا الحزبين ليس بمطمئن بموقفه المؤيد والسليب وجانب للجبور تجبروا في مساحته وكانوا في قسوب ومالك بن أبي العرب استقلت حمايته برستاق العريب
وجر على بني لمك حروبا بها أمسوا على حال جبيب " قد أنتهز النصارى إذا تولوا أماكن ذات متسع رحيب وحلوا في مواني ذات مرفي بشاطيء ساحل البحر القريب ويبدو أن من وصفوا نصاري أولاك البرتغال اولوا الثلوب ويأتي بعد عن إجلالهم في زمان بني اليعارب عن كثيب فهذا ما أتى من بعد عهد أبا بركات واروا في التريب فقلت له سلاما ثم صبرا أخا رضوى وتفريج الكروب
??
العسيب عظم الذنب
1.1
القيل بفتح القاف دون الملك، قي.
السقيب المقارب والجار وأسقبت الدار أي تقاربت، وأبيات متساقبة أي متقاربة، م ق.
102 الوكيب المواكب والمواكب لغيره والوكب الانتصاب والقيام، م فى. على حال حبيب أي محبوب، فعيل بمعنى مفعول من الجب وهو القطع والاستصال،، م ق.