ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٦٨

سنة 1024 هـ

الحوادث مند إمامة الإمام ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي إلى الإمام سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي رحـ

الله سنة 1131 هـ

أخا رضوى تطلع من نكيب 10 فإن الدهر أصبح بالمنيب فهذا ابيض التاريخ يأتي كفجر بعد إغلاس المغيب فقال أجل لقد زالت جميعا حواجز كل ظلم أو غصوب فبعد مرور فترات تقضت منغصة من الزمن الشحيب أغاث الله خلاق البرايا بعقد إمامة الورع النجيب فذاك سليل مرشد ناصر من هداه الله للمرشد اللحوب 10 ومالك بن أبي العرب الذي قد ذكرنا جد ذياك الأريب ولما مات قام بنوه عنه على الرستاق والبلد السقيب وناصر مات والده وأمسى يتيما لم يكنه بالذريب وكان كذاك ذا علم وفضل إلى الشقصي أمسى بالربيب وهذا شيخه في العلم يوما خميس قال للجم الصحيب هلموا نصطفي كفؤاً إماما سلالة مرشد زاكي الحسيب فقام بحمل عبء كلفوه واحى سنة الهادي الحبيب أطاح بملك أهل الجور منهم عمومته وكل فتى كليب وكان سمائل فيها العميري هو المعروف بالرجل الخلوب يماكر تارة يحنو خضوعا وبعد يخون عهداً ذا الزوب ولما حانت الآجال أودى قتيلا بالهاذم والكعوب ولم يبق بارض عمان الا بمسقط من أولى كفر خريب نصارى صالحوا قدماً وخانوا فحاصرهم باغلاق الدروب ولكن حانت الآجال عما به الآمال ترجو من طلوب 106 توفي ناصر ومضي وكل من الأصحاب راض عن كثيب وقد ذكروا كرامات تجلت على ذاك الإمام المستنيب وحصر العد فيها مستحيل كجمع الرعي أغناماً بذيب

1.6

1.0

تطلع من نكيب بمعنى منكوب.

اللحوب الوضوح من لحب الطريق الحوبا أي وضح، ق. 106 طلوب بفتح الطاء مفرد طلب بضم الطاء واللام، ق.

56