ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧٠

سوى ذاك الخروج على أخيه صحيح العقد والرجل الأريب وقيل بأن أهل العلم قالوا عقيب الأمر عن راي كثيب بأن إمامة الثاني لديهم مصححة براي ذي لزوب لعل متابه قد صح مما جني والله علام الغيوب وكان العدل سيرته وذلت بوطلته نواصي ذي قسوب وكم من مارد قد جذه أو أخي كفر وذي شرك خبيب وذل بعدله الطغيان حتى بقيد الأرض سمي في اللقيب وحسب البرتغال ومادهاها غداه غزت عذاب ذو وصيب وصب عليهم صعقات نار وأمطر هم بوابل من لهيب وقد رجفت روانف إليتيهم وطارت روحهم بشبا القضيب فما استطاعوا القرار كما أرادوا ولا اسطاعوا الثبات لدى الوثوب فشدوا للفرار يداً ورجلاً ولا ذوا بالمذلة والهروب

وقد تخمت سباع الأرض مما على الأجسام لحما والثروب ولم يبق سوى مغنوم مال ومأسور وذي ساق جبيب وكم منتهم الأهواء لكن کفاهم باس ذي البأس الرهيب وقد أضحت عمان بعصره في قواها ذات أشطان ذريب وكم ملأ البحار وجاب فيها أساطيل المواخر والركيب بأطراف المثقف والكعوب

وكم بلد غزاها واحتواها

وكم جيش يصادمه بجيش

ودام بملكه دهرا واي

وكم خطب يقلقل بالخطوب وكم من مصنع أضحى وليدا وأمسى بعد ذا أصل جشيب وكم من مدفع ضخم اتاه سحوق لا يزعزع بالكلوب وكم نهر بها أجرى وكم كم ومجلوب من الشجر الغريب له ملك يدوم مدى الحقوب عزوما لا تقلقل بالكتيب فهذي سنة الله التي قد خلت من قبل في الأمم الذهوب هنالك قدموا لهم إماماً فتاه وهو بالخلف النجيب أتى سلطان وهو إمام حق بإجماع من الجم الصحيب فسار کسير آباء كرام لهم ما حاد عن طرق لحوب

فقد وأفاه حين جذ منه

التروب جمع ترب وهو شحم رقيق يفشي الكرش والأمعاء، قي.

58