ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧١

أشد على أولي الطغيان عزماً وأنكى محنة لعلى ثليب وأعظم للأعادي منه بطشاً واقطعهم لهام أو تريب وسل ماذا دهى الأعجام لما إلى البحرين شنوا للحروب

11.

أقام عليهم أسواق خزي تنادي بامحلقة الزغيب فشتت شملهم وأباد منهم جموعاً لاتقدر بالحسيب وأخرج من بقى كرهاً وأجلى يهوداً بل وكل فتى جليب أقام العدل فيها فاطمأنت بشرع الله والنهج المصيب كما أجلى جموعهم وبادت بهرموز وبلدان سقوب ولم يبق لهم إلا جريح ومقهور أسير في الصلوب وقد شلت أمانيهم وأمست كأدراج الشمال أو الجنوب

بنى بالحزم حصناً شيدته عزائم صاحب الحزم الرعيب تعالى سمكه فازدان حسنا برونق ذلك الصنع العجيب هم بأن تكون له عمان كمارب جنتي مأوى وطيب ولكن هادم اللذات وافي سريعاً حال للأمل القريب قضى نحباً وقد فقدت عمان له شخصاً تغيب في التريب وكان ختام آباء تواصوا بهندي الحق والصبر الثأوب فهذا ما أنقضى حدث عظيم به وافى مدى الزمن القلوب ومنذ أتى ابن مرشد ناصر في إمامته لسلطان الأريب فقلت له أخا رضوى سلام عليك وأنت مسرور القلوب

الحوادث منذ موت الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي سنة 1131 إلى انتقال الدولة الى الإمام أحمد بن سعيد بن البوسعيدي

1167 هـ

أخا رضوى كأنك بالصحيب وقد وقفوا ببابك كالطليب لعل مصاب سلطان دهاهم قابهت شانهم خطب التبيب فقال نعم وهل رزء عظيم يكون كرزء هذاك المنيب وأعظم رزء من أدوى ولما يخلف مثل ذياك النجيب

11.

111

الزغيب الزغب محركا الشعر والريش ولينه، ق. المرعيب، الرعب الفزع والخوف، وأرعبه معنى خوفه فهو مرعوب ورعيب، ق. .

59