ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧٢

فقلت له وقد أذرى دموعاً أصارته الهموم أخاً شحوب حقيق مابه فابكي وبكي فإن الأمر أمسى في تعيب فبعد مماته ثارت دواعي بها فتن وشر ذو نيوب قد انقلبت خلافتهم خلاقاً فأخلفهم إلى سوء العقيب وذلك أن أهل العلم شاءوا مهنا نجل سلطان بطيب ولما يرتضي الرؤساء إلا فتي سلطان سيفاً ذا الشبيب صبياً ليس يصلح لانتمام وليس يجوز ذو عقل زغيب هنالك قدم العلما المهنا إماماً كان عن رأي كثيب كذلك كاتب الرؤساء أيضاً ليعرب إبن عم للنسيب ويعرب ذا ابن بلعرب الذي قد ذكرنا قام عن سيف المريب فتي سلطان هذا قام عنه هو المذكور يعرب للطليب

فدار الحرب بينهما فأضحى مهنا ذا بمخذول غلي ولكن أبن بلعرب رأى في خروج كان منه على معيب وليس يجوز ما قد كان منه. على ذاك الامام المستجيب فجاء إلى أهيل العلم يسعى ويظهر توبة الرجل المنيب رأوا تتويب توبة مستحل عليه وأهدروا كل العيوب وحيث بان ذياك المهنا قد اعتزل الأمور على شغيب وهم قبلوا لتوبة يعرب قد رأوا تقديم هذا المستنيب إماماً قدموه على شجار لبعضهم بأمر ذي لزوب لذلك ظلت الأحداث تجري من الرؤساء أرباب الصخوب

يرون بأن سيفاً كان حقاً أحق ولم يكنه بالمخيب ولما أن ذاك الأمر أضحى ليعرب من ذكرنا في العقيب أقاموا يعرب الثاني وخالاً لسيف كان عنه بالحسيب وهو سليل ناصر قائماً عن سلالة أخته أو بالمنيب فشبوا للحروب وأضرموها وقد عجز الإمام عن الذبيب 112 وأمسى بالخذيل وثم وافي محمد نجل ناصر بالوثوب لنصرته لما لاقاه لما أتى الرستاق من قول جشيب ملاماً فيه تغليظ وعنف ليعرب نجل ناصر العتوب

117

الذيب: الدفع من دب ع وذيبا وذبوبا وتعاقب الواو والياء، م ق.