ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧٣

فعادت بعدما سكنت حروب آبادت كل مخضر عشيب هناك تحزب الأحزاب فيها إلى حزبين كل في حزيب فحزب كان مع خلف الهنالي سليل مبارك الرجل الغشيب وحزب الغافري محمد من ذكرنا نجل ناصر الشغيب فحزب كان مع خلف دعوه هناوياً ولم يك بالنسيب وحزب محمد من قد ذكرنا دعوه غافرياً في اللقيب وأهل العلم قد خذلوا وأمست عمان وهي في حال خريب يقتل بعضهم بعضاً ببطل وينهب ماله كل النهيب ولم يرعوا حقوق الله فيهم وعهد الله أمسى في تبيب وزاد الأمر تعقيداً وحقداً متى نودي على عهد قريب بأن محمداً من قد ذكرنا إماماً قدموه في الصحيب وكان رئيس حزب واحد بل وأيضا كان ذا أمر مشوب وبايعه أناس بعد لما على نزوى تغلب في حروب ويبدو أنهم عقدوا عليه مخافة شر بطش لابطيب فقام وقد تعطش للدما من مناويه كذي ثمل 113 شريب فأعطى النفس بغيتها وقامت على ساق حروب ذات نيب أبادت من كلا الحزبين جماً غفيراً لايقدر بالحسيب قضى فيها على رؤساء كل بل الرجلين أيضاً بالنحيب ولكن خلفت آثار سوء لدى الحزبين في الزمن العقيب استمر الحال إلا وقت عدل تكون به الالمة كالطبيب ولكن يا ترى هل ذاك إلا نوادر كان في زمن وهوب نعود إلى الحوادث بعد لما محمد قد ثووه في القليب وكان سليل سلطان صبياً لديه مصاحباً أو ذا لزوب أعادوه وقد وفاه سن بلوغ الحلم في الزمن العصيب رأي أهل العلوم بأن يوالى بما والو أباه على وجوب وقد عقدوا عليه ثم عهداً إمامتهم على رأي كثيب ولكن كانت الأحداث منه قريبا أو جبت عزل المريب هنالك نجل حمير بايعوه … وبلعرب اسمه بدل المعيب

113 كذي عمل: الشمل هو محركا السكر وشريب شارب، فعيل بمعنى فاعل، ق.

61