ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٧٤قدار الحرب بينهما وقامت مكشرة النوالب والنيوب ولما أن رأى غلباً عليه فتى سلطان أمسى بالكنيب ولكن كاتب الأعجام كيما يعزز موقف العزم السليب فما أحراه جهلا من غرور أتي بعدوه ضد القريب عدو أبي عدوى ليس بري صديق أبي صديقي بل حبيبي مي عيناً وصم السمع منه فامسي بالملوم وبالأنيب نسيت وما نسوا ضرباً وطعناً لماضيهم بشبان وشيب أتى سيف بهم عوناً ولكن قد انقلبوا عليه في العقيب فعالوا في البلاد وخربوها غداة تمكنوا كل الخريب وكم مال قد انتهبوا وطفل سبو أو ذات أكال كعوب وضاق الأمر ذرعاً ثم قامت قبائل بالتوسط في الخطوب بما بين الإمام وبين سيف ليعتزل الامام عن الصحيب ويبقى الأمر مرجعه لسيف فوافقهم على أمر لتوب فقلت لعلهم شرطوا خروجاً على سيف أعاجمه بطيب لما يبدوا مطاردة لديه لهم والأمن كان بذى رتوب ولكن عادت الأحداث منه لما نقموا على حال مريب فاصبح رأي أهل العلم طراً مع الرؤسا وكل فتى نقيب وقد عقدوا على سلطان عقداً سلالة مرشد زاكي الحسيب فاذ عنت الرقاب له ودانت سوى سيف المناوي والشغيب أقام الحرب خوف ذهاب ملك فلم تغن فأبدى للهروب وقد لحق الأعاجم كي يعودوا لنصرته على حال رهيب 11 رأوها فرصة سنحت قلبوا مطالبه بكل فتى حريب أراد الله أن يقضي لأمر طواه ثم في علم الغيوب لنقل الدولة الغراء ممن أضاعوها لأيدي فتى نجيب الملك ربي من يشاه وينزع من يشاء بلا حسيب وذلك قد أتى سيف صحاراً بأعجام تلوه في العقيب تلقاه بها سلطان لما أحاطوا بالبلاد وبالجيوب وكان سليل مرشد من ذكرنا إماماً بايعوه عن لزوب
ويؤتي
62
فرصة منحت: سنح بمعني عرض، ق.
114