ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧٥

110

على حال تقضى بالنحيب

117

فاتخنه جراح كان فيه وسيف قد أقام الحزم عنهم بحصن الحزم مبطون الثريب 117 غدا مسترسل الإمعاء ثاو توفي بعد في الحصن الحريب وكان فتى سعيد أحمد قد تولى في صحار على الصحيب فقاتل تلكم الأعجام حتى لقد أوهى قواهم بالحروب وقام على عمان بحيث ملت خلافاً مود ياجم الشعوب فدانت كلها طوعاً سوى ما أتى من نجل حمير السليب هو المخذول آنف 118 من ذكرنا

قد استطاع القيام على شغيب أ أم عقدوا له أخرى عقيباً وظن الإستطاعة للوثوب

تلقاه سليل سعيد لمـ فناصبه قتالاً كان منه

له دانت عمان عن كثيب سلالة حمير رهن القليب فهذا ما جرى حدث مرير به عانت عمان على جذيب فقلت له أخا رضوى سلاماً وأجبر خطار لك عن قريب

115

الحوادث منذ انتقال الدولة من الائمة اليعاربة الى الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي سنة 1167 هـ الى إمامة الامام عزان بن قيس بن عزان البوسعيدي رحمه الله سنة 1285 هـ

120

121

أخا رضوى تبسم عن شنيب 120 وثم أشرق بريق كالضريب فان حوادث الأيام تأتي حياتك بالسرور وبالكروب فقام مقهقها جذلاً وتجري دموع العين منه على التريب ايجتمع السرور على سواء وحزن إن ذا لمن الغريب

أ أم هذا النفاق بلى وربي فقال إليك لانك بالعجيب ألم تسمع بما قد قيل قدما فما سر أبكـ ى بالنحيب

110

119

ا أتمنه جراح: أثخن فيه لغات ومنها أوهنه، وهو هنا. وقضى بالنحيب: النحيب هنا الموت، وهو لغة فيه وقد تقدم

مبطون التريب: أصل التريب شحم البطن والأمعاء، وقد تقدم وعمره به هنا للبطر 118 آنف من ذكرنا: أنف الشيء أوله وابتداؤه، أي أول من ذكرنا، م ق. 119 مرير: المرضد الحلو ويطلق على القوي والشديد ومنه ذو مرة أي قوة ومعناه قوي المرورة، م ق.

IT.

171

تبسم عن شنيب: شنب كفرح فهو شانب وشنيب والشنب ماء ورقة وعذوبة في الأسنان. الضريب: له معان ولغة في العسل الأبيض وهو هنا.

63