ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧٦

فقلت وما سرورك قال أضحت عمان اليوم مولود الشبيب بهمة ليث أقدام همام سليل سعيد أحمد النجيب وقام بنصبه بعض إماماً وسموه الإمام بلا نخيب لأن الأمر أصبح في يديه بلا عقد يزعزع بالنكيب ولكن كان متصفا بعدل وشهماً في الحروب وفي الخطوب وما تفن العقود وكم عقود لهم شلت وأمست بالجبيب وحسبك من إمام جللته عزائم همة البطل الصليب جلا عن أرضه خصماً لدوداً أعاجم بل وكل فتى جليب 122 أزال لكل فوضى كان فيها وأمنها من الشر الغضيب وخلفها لآل ثم آل تعاقبها أريب عن أريب ولما أن دنا أجل وحانت منيته وألقى في التريب توارث ملكه آل لديه وكان سعيد بالرجل الأديب وكان ذووه ملكاً قلدوه فلم يجدوه ذا رأي مصيب هنالك قام جاعد الخروصي لخلع الملك منه بدون طيب وكان الشيخ جاعد عالماً في مقدمة من العلما الصحيب وناصر إبنه حبر لبيبب وكانا صاحبي سر غريب لذلك حاولوا بمعونة من أخيه ذاك سلطان النسيب لخلع الملك آنا بعد آن فلم يجدوه بالسهل القريب وظل الشيخ بالأسرار طوراً وطوراً بالدعا للمستجيب أباح الشرع ذاك له لبغي بغاه في تكبره الصخيب أجاب الله فيه دعاء حق فأمسى بالخذيل وبالنكيب فقام أخوه سلطان وأضحى بديلاً عنه في الملك الرحيب وكان مقرباً للشيخ يرعى حقوق العلم والسر الغلوب فصار مليك ذاك العصر حتى توف في قتال للذبيـ للذبيب فأخلفه سعيد إبنه في ممالكه بحزم للجيوب فاجمع ما تفرق في أيادي سواه من بعيد أو قريب وفي أيامه جاء المطيري لغزو عمان من نجد السهوب تعاقبها مراراً فاستجارت بسر الشيخ جاعد اللبيـ

22" كل فتى جليب: أي مجلوب فعيل بمعنى مفعول.

64