ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٧٧

فهاجمه أناس قلة من بني عيسى فاردي بالقضيب

وكان قبيل ذلك هاجمته جيوش ما استطاعت باللجيـ كفعل الشيخ ناصر ابنه في ذوي الجبروت والعجب العجييب ومنهم ذلك الطاغوت يدعى محمد نجل ناصر ذا الغشوب هو الجبري من آذي عمانا بذاك العصر بالذل الرهيب فأعمل سره فيهم جميعاً فمنهم مات ساعة ذي الوقوب ومنهم عذبوا بالسقم حتى به ماتوا عذاباً ذا وصيب ومنهم حيز بعض الملك منه ليوعظه بذا السر الغريب وأدرك ذا الأخير بأن أمراً أحاط به إحاطة مستصيب فاصلح أمره وأناب ما به ارتكب الفضالع في الذنوب وعاش سعيد السلطان عهداً طويلاً والرعية في طروب قد اتسعت بها الخيرات لما قد اتسعت ممالك ذا الأريب وآخر عمره أعطى لكل من الأولاد ملكاً في جنيب وظل مطالعاً متردداً في ممالكه كذي حرس رقيب ولما مات أخلفه ثويني سلالته مليكاً في العريب فذب عن الحريم وقد حماها من الاعداء وناصر الوهيبي وذلك أن ناصر قد أتى فـ عمان بالسديري الخبيب ولما أن تمكن منه وافا صحار ليستريح من اللغوب وسالم إبنه فيها ولما يظاهره بأمر مستريب وأضمر للعداوة سالم في أبيه وكان بالفظ الجشيب فبينا ناكم إذ قد رماه بقاتلة فقضى للنحيب جزاء بنسما جازي أباه لتربية المحب لذا الحبيب وقام على الممالك واحتواها وأظهر للتنسك والرهوب وأضمر للنفاق سخيم غدر وتلكم خدعة الرجل الخلوب وأظهره المهيمن للبرايا وكل سخيمة فعلى لحوب ولما أن تبين ما أكنت به نفس النفاق على معيب تجمع من أولي علم وفضل لقلب الحكم منه بدون طيب فهذا ما جرى عهد تقضى به خير وشر في العقيب فقلت له سلاماً زد ثناء أخا رضوى على عهد قريب