ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٧٨الحوادث منذ إمامة الامام الرضي عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي سنة 1285 هـ إلى استشهاده بوقعة جبروه من مطرح رضي الله عنه سنة 1287 هـ
اخا رضوى على نهر خصيب أزل أدناس ثوبك والجيوب بدا إشراق نور ترتليه يضيئ على المحافل والدروب فقال أجل ولكن ظل يمضي سريعاً للأفول وللغروب فقلت نعم لقد شاهدت مالم نشاهد من عجيب أو غريب فماذا عادت الأحداث لمـ أتى نجل الثويني بالعجيب وما أبداه من إجرامه في أبيه وما تلاه من صخوب وما أبدوه من حنق عليه إلى أن لاذ عنهم بالهروب فقال نجمع الأخيار طراً لعقد إمامة البطل النجيب هو المقدام عزان بن قيس إماماً بايعوه للصحيب فقام كما أرادوه بحق ووفى كل شرط ذي وجوب وكانوا ثُم قد شرطوا شروطاً عليها بايعوه بالقلوب ومن علماء ذاك العصر ممن له عقدوا على أمر لوب سعيد نجل خلفان الخليل ونجل على صالح ذو الخطوب ونجل سليم من آل سعد دعوه الغاربي لدى اللقيب وقد نصروه لما أن وفوه بما قد عاهدوه عن لزوب خذا عزان حذو ألمة قد مضو في شرعه الباري الحسيب وحطم طغمة الطغيان لما أثاروا للتمرد والشغوب وعم العدل في أنحا عمان وكانت في المخاوف والكروب وجمع ما تشتت أو تجافا وكانت في التخرب والخريب ومن أحكامه تفريق مال لسالم والمماثل في الغشوب وقد زخرت عمان بعدله في نواحيها البعيدة والقريب ولما كانت الأسباب تجري بها الأقدار في الأمر الطليب
فقد كثر النفاق بعصره من طواغيت الحمية والعصيب" وزاد الأمر أسبابا عناد لمن خرجوا وظلوا في غضوب فقام عليهم عزان لما أتوا بغياً وكانوا في قسوب
العصيب: العصيب هنا العصبة.
66