ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٧٩124
ينفعا ثم ضنك والبريمي وجعلان وبلدان ضروب وكانوا كلهم ينمي لحزب دعي بالغافرية في اللقيب
ولم يكن الإمام يرى لأي من الحزبين ميزة ذي نصيب سوى إكرام من والى وعكس لمن ناوى حبيب أو خبيب كذلك أن من نصبوه قالوا هناويون في الحزب النخيب وأهل العلم من هذا براء ولكن ساعدوه في الخطوب وأهل الجهل والفساق قد لهم رأي يؤدي للخريب وساعدهم على هذا نفاق لبعض من ذوي الفسق الذنيب لما حرموا من الأطماع فيما أرادوا أو هوى النفس المريب ولما كانت العادات قدما لأهل عمان في الرؤسا الصخوب تمثل هذه الرؤساء كل قبائلها بمختلف الشعوب هنالك أظهروا ما أضمروه نفاقاً كان منهم في الغبوب به قد خادعوا الديان لمـ له كشفوا على حال رهيب وقد نكثوا عهود الله لما أطاحوا بالإمامة في حروب بها عزان نال علو ما قد رجاه من شهادة مستطيب وكان له كرامات رأوها بباصرة العيون وبالقلوب فهذا ما أتى حدث مريع بآخر عهد ذياك الأريب فقلت له سلام الله يترى أخا رضوى عليك على وجوب
الحوادث من بعد استشهاد الإمام الرضي عزان بن قيس بن عزان البوسعيدي رحمه الله سنة 1287 هـ الى إمامة الإمام الرضي سالم بن راشد بن سليمان الخروصي رحمه الله سنة 1331 هـ
120
أخا رضوى على طفل الغروب توق غوائل الدهر الخلوب فان حوادث الأيام ترنو إليك بنظرة الرجل الغضوب فقال اليك عني أن عودي صليب قد تعود للصعوب وما عسر ثني إلا بيسر وباليسرين عسر بالغليب فقلت اذهب وشأنك إن شأني تعقب ذلك النبأ الصخيب
124
120
الضروب: جمع ضرب وهو الصنف من كل شيء، م ق. ترونو إليك: الرنو إدامة النظر بسكون الطرف، ق.
67