ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٨٠لقد أمليت قلب الدين حزناً بما أنبأت من خبر غريب أحقاً مات عزان ابن قيس احقاً قد ثووه في التريب
لقد شلت يمين أو شمال رمت عزان بالحتف الجبيب
وماذا بعده فعلت عمان وماذا كان من حدث مريـ
مريب
فطاطا رأسه واتى بما لم يكنه بالخلوب وبالكذوب فلما كان عزان لآل قد انتسبوا لأحمد في النسيب سليل سعيد أول حاكم في اب بني اليعارب والرسوب وكان الملك فيه بنوسعيد فتى سلطان ذي الآل العقيب هناك ظل ينتظر الليالي سليل سعيد تركي كالرقيب يرى في تلكم الأحداث مما يمكنه من الملك الرحيب ولما أن تحقق مارجاه من الآمال في العهد القريب ترقى ثم عرش الملك حيناً به قد صار سلطان العريب بارض عمان إلا ما أستقلت به الرؤساء في بعض الجيوب بغير معارض منه إليهم لما قد ساعدوه في الخطوب سوى بعض القبائل كان منها محاولة التمرد والشغوب ولكن أخمدت حركاتهم لم يكونوا حول ذلك في ذريب ولما مات أخلفه فتاه أبو تيمور فيصل كالمنيب تولى الملك وهو أخو سخاء وداهية وذو بأس رهيب حذافي الملك حذو أبيه لكن لدى الهيجاء يشن مغار ذيب وقد خبرته أقران رأته من الأكفاء في يوم أليب وكم شاءوا إنتزاع الملك منه فلم يجدوه بالشهد الضريب ولكن اللب الأقران بعضا على بعض دهاء ثعيلليب وأشغل بعضهم بعضاً بحقد وفتك أو بأواع النهيب وساعده على هذا افتراق لهم حزبين كل في حزيب هناوي وهذا غافري ورأس كليهما أقوى لهيب. وقد نجحت سياسته لحد كبير ما فأصبح بالطروب ولكن ياترى هل دام هذا طويلاً أم تكلل بالخريب هنالك عاملان تضاربا في سياسة ذا المجرب والنقيب إذا انحازت سياسته لحزب تقلى بغض شانيه السليب
68