ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٨١وجمع كليهما صعب فأمسى لديه الأمن ليس بذي رتوب 126 كما أن القبائل حاز كل له شطراً من البلد السهوب بمثله رئيس القوم منهم وللرؤساء سياسة مستريب ولكن ظلت الأيام تقضي قواضيها بمغمور اليليب 127 وأدرك بعضهم بمطال عهد تقضى بالشباب وبالمشيب لنهج سياسة أخرى وكانت معاكسة سياسة ذا النجيب ولكن ظلت الأحداث سراً لسبر الرأي والفكر النقيب وكيف دخول أمر كان سهلاً لدى بعض وبعض بالصعيب وأخر قرروا أن يستقلوا ويختاروا برأي أولى النخيب فتى كفواء لحمل العبء منهم يكون ولو بجزء من جنيب فهذا ما تسنى من حديث ويأتي ما تبقى في العقيب فقلت له أخا رضوى تمتع بعاطر من سلام مستطيب
الحوادث منذ إمامة الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي رحمه الله سنة 1331 هـ إلى آخر عهد السلطان سعيد بن تيمور بن فيصل البوسعيدي سنة
أخا رضوى زمانك بالمشوب فذا جذل يكون وذا قطوب يقلب فكره طوراً سروراً وطوراً كان ذا حزن عطيب
ولما نتثق منه بوجه وذو الوجهين لا يصفو بطيب فقال أجل وما شاهدت منه على حسب الحوادث والخطوب فيقضي الله فيه ما يشاه بخير أو بشر ذي وصيب فقلت وعدتني تأتي عقيباً بباقي ما اقتضبت على قريب فماذا صار من تغيير أمر لذي حكمين كل ذو نصيب وهل ذا ممكن طبعاً وهذا لذا ضد ولم يك بالنسيب وماذا صار من حدث جلي عقيب تشاور الأمر المنيب
فقال بلى وكان الأمر سراً فصار إلى الإصاخة واللحوب
136 ليس بذي رتوب: الراتب الثابت وقد تقدم.
ITY
مغمور اليليب: اليليب مأخوذ من الليب وهو الترس والدرع من الجلود أو الحديد أو الفولاذ، ق.
128
•
اللحوب: الواضح وقد تقدم
ITA