ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٨٢لأن الآمر الناهي إذا لم يك اسطاع القيام على وجوب
جهارا لا يكون مؤثراً في إرادته على حدث مري هنالك قام عبدالله يسعى سليل حميد في جمع الصحيب لنصب إمامة الورع المجلي غشاوات القلوب وللكروب وقد عقدوا إمامتهم بصدق لسالم نجل راشد اللبيب فأصدق وعدهم وأقام فيهم كتاب الله بالنهج المصيب وجاهد قي سبيل حتى آباد سمود كل فتى خبيب وحاول أن تكون له عمان جميعاً طوع أنمله الرجيب لينفذ عدله فيها بشرع أتاه الوحي للهادي الحبيب ولكن من أبي تيمور لما يكن هذا بشهد أو حليب 29 فقامت بين ذاك وذا حروب أشابت كل كهل أو شبيب بها قد حاز سالم انتصاراً على شطر من البلد الرحيب وصارت هدنة قد قام كل بباقي ما تبقى من شصيب سوى أن المخاوف كان منها كلا الطرفين فيها كالرقيب وما طال المدى حتى تعاطى كؤوس الموت سلطان العريب قضى نحباً فقام بنوه حيناً لسد فراغ خال من نجيب تعالى العرش تيمور مليكاً فقام مقام والده العطيب وقد ألفوه ذا كرم وجود شجاعاً لايقابل بالكتيب وقد جرت عمان عليه جيشا فقاوم ذاك بالعزم الصليب وكم قد حاولوا منه مصاداً فلم يصطد بأظفار ونيب وظلت هدنة أخرى وكانت بأطول هدنة من ذو قريب وبعد مرور سبع سنين وافت على عقد الإمام المستنيب قضى نحباً إمام الحق لما رماه غيلة 130 أشقى وهيب بقاتلة شهيداً زار فيها على آثارها لحد القليب وقد ظهرت كرامات عليه لدى محياه أورهن التريب يضيق بحصرها ذا النظم طرا وفضل الله يؤتى للمنيب ومن أحكامه تنفيذ حكم بتفريق لأموال الخصيب لما أجباه من مجهول مال الى سلطان مسقط المهيب
179
يشهد أو حليب: الشهد بضم الشين ويفتح العمل، قي.
رماه غيلة: المغيلة الخديعة، م ق.
Y.