ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٨٤

وما يختص في أمن فاضحى كذاك مع الإمام على صحيب

كما أن التشاور في كثير سوى ما كان محظور الوقوب" فامر الشرع مرجعه بشرع لأهل الشرع في شتى الضروب وهذا كله تدعيم ما قد مضى من إتفاق في العقيب وظلت هذه الأحوال تجري على حسن الجوار بلا مريب ولما أن ذوى عودا وأضحى إمام المسلمين أخا مشيب رأى من ضمن ما ترمي إليه سياسته على النهج المصيب له استخلاف ذي عدل أمينا قويا قادرا وأخا رتوب فاجمع صحبه المشورة ما يراها في اختيار فتى لبيب فاجمع رأيهم لفتى علي سليل هلال غالب عن لزوب هنالك تم عهد يمسي فيه إماما بعد فقدان الأريب راي استخلافه طبقاً لما قد أبوبر رآه ذا وجوب لدى استخلافه عمرا إماما بمحضر ذلك الجم الكثيب وساعة مات ثُم أبوخليل وقبل الدفن في ذاك التريد أتموا العقد حسب نصوص عهد لأصحاب المشورة في النخيب فقام لما أقيم ولم يقصر بشيء ما عليه أو معيب سوى ان اختلاف الرأي اضحى وشيكا بين سلطان العريب وبين إمام حق بايعته صحابته على عهد قريب وقد نفق النفاق بسوقه من منافقة ودب أخو دبيب من النمام والمساعي لصدع وشق عصا وتخريب خريب وقد نجحت سياستهم لأمر أراد الله في طي الغيوب ولما أن بدى تغييرهم سياستهم وربي بالرقيب قبيل فوات عصر أبي خليل لما قد بيتوه في القلوب فقد خرج ابن تيمور بجيش به قد صار غالب بالغليب وقد صارت عمان كلها في يد السلطان من بعد الحروب سوى بعض من البلدان ظلت بأيدي أهلها وبلا شغوب ولم يطلب تملكها كما لم تشكل قط من خطر غشيب ولكن ظل غالب في غلاب يحاول عودة الحكم السليب

محظور الوقوب: الدخول في الشيء وقد تقدم.

72