ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٨٥

فقدوا في بجيش كان فيه أخوه طالب رأس الطليب به استولى على نزوى وبعض حواليها من البلد السقيب ولكن لم يدم هذا طويلا ودايرة الأمور على جبيب فقد قامت على آثارها في صواعقها وترمي باللهيب عليهم بالإغارة طائرات قنابلها عذاب ذو وصيب ولما لم يكن ضد لديهم لها أو قدرة من مستصيب رقو ذاك الأشم الطود رضوى ليمنعهم وحصنا في الخطوب ولكن واصلت ضربات قصف عمود الطائرات لدى الوثوب كما أن الحصار بطول عهد أقاموه على غلق الدروب وأمسى من لهم عونا عليهم إذا عونا وذا ناب كليب ولما لم يروا تحقيق نصر بطول العهد في الجبل الحريب

بقوا يتسللون به خروجا الأقطار الخليج لدى الذهوب

وبلدان كذا أخرى حمته

بها شنوا عصابات الحروب وثم تفرقوا أنحاء شتى بها اسطاعوا لشن مغار ذيب ولكن يا ترى هل ذاك أجدى لهم شيئا يقدر بالحسيب سوى سوء الظنون على سواء مؤيد ذا وذاك أو السليب وقد عانت عمان بذا ضغوطا من السلطان بل أقسى الكروب لما أبداه من حذر وحزم تخوفه على الملك الرحيب وأهل الملك في تدبير ملك لهم شان يري ذل العقيب وإن دخلوا لقرية أفسدوها لمصلحة لهم عند الوقوب ولكن الحوادث في مداها يقلبها قليب في قليب 134 وان كان الفتى يسطيع صبراً فإن الدهر فيه ذو قلوب فقد كان بن تيمور جوداً على مر الحوادث والخطوب ولا يزداد يوما بعد يوم سوى غلط الغضاضة والقسوب قد انقلبت سياسته على ماه تولى الملك في الأمس القريب برغم تكاثر الخيرات لما توحدت البلاد على نقيب ورغم تدفق البترول فيها ودخل المال بالشيء العجيب ولكن كلما في الوسع إلا فضاضته وحقد في القلوب

قليب في قليب: القليب له معان وهنا المحول وقلبه إذا حوله وقد تقدم.

73

134