ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٨٦أضف فالمال كان به حريصا سوى لفتى يراه بالمصيب
جشيب
وقد قل المصوب رايه ذا سوى فظ وذي راي جشي فولي مرتضيه في عمان وأمسى في ظفار كالرقيب
وظل يراقب الأحداث فيها بهاتف سلك طنان صخيب وظل الشعب في جهل وسقم وفي فقر وفي جوع سغيب 130 وياكل بعضه بعضا سوى من تردد في المفاوز والدروب ليأتي الرزق من أنحاء شتى وخارج من عمان على وصيب تعلم وأنت فتى خبير بما قد قيل من مثل عجيب بأن الضغط ولد لانفجار وأن له عواقب في العقيب وكان كما توقعه عليم يرى الإضمار ظاهر في الوجوب قد انفجرت بأرض ظفار رغماً وضد الحكم ثوراث الطليب وما قدح الزناد لها شراراً إلى أن شب وار باللهيب وطار شراره ليعم باقي نواح عمان أيضا عن كثيب قد اسطاع العدو نفوذ أمر يهدد البلاد وللشعوب أقام لضرب بعضهم ببعض سياسة من تستر بالحجيب وأصبح بالغ الأخطار لو لا تداركه أخو الفكر الثقيب بهذا ظلت الأحداث يجري تطورها على الأمس الذهوب ومنذ أتى سلالة راشد في إمامته الى العصر الكئيب بآخر عهد عصر كان فيه فتي تيمور بالملك الرهيب فقلت له أخا رضوى تبسم بما يأتي وتسليم رحيب
الحوادث في العهد الحالي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم منذ أن أرتقى الى عرش الحكم سنة 1390 هـ الى هذا اليوم الأول من المحرم الحرام سنة 1403 هـ
أخا رضوى بلحن العندليب
126
تغن وأنت في غصن رطيب
فذا عصر لقد أصبحت فيه يقني كل ذي لحن طروب وقل بكاء من يبكي وأنى لباك سامع أو من مجيب
ITO
جوع سفيب: السفب المجاعة، وسعب إذا جاع، كل.
بلحن العندليب: العندليب طائر يقال له الهزار يصوت أولنا من الالحان، فى.
74