ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٨٧لأن الدهر أصبح في سرور وفي جذل بدنياه وطيب لقد ظهرت بدائع محدثات أتت بعجائب الأمر الغريب ولم تعرف عمان ما طرا من غرايب قبل أصبح بالعجيب لأن الصمت خيم سابقاً ما مضى فيها بمختلف الضرورب وقد ضرب بن تيمور ستاراً لعزلتها حديدي النيوب إلى أن ظل يقلب صفحتيه عليها عهد قابوس الأريب أتى قابوس وهو محط جـ من الأنظار أيضاً والقلوب وهو فتى سعيد من ذكرنا فتى تيمور ذو الكف الخصيب فأعلن في خطاب أولي عقيب رقي عرش ذي طنوب عفا عما مضى رب البرايا وبالنور الظلام لفي تبيب فصدق قوله بالفعل لم بدا أفراج ذي سجن خشيب وحطم صرحة الطغيان لما أتى بالجيش ذي اللجب اللجيب وأجلى من ظفار كل طاغ وملحد اكفر الشرك الخريب وقام يجمع الأشتات ممن تفرق من عماني نسيب إلى أن لف شملا شذ قدما كما التف المفاصل بالعصيب وقد رجع الغفير الجم ممن قد التجنوا بغرب أو جنوب وقد لقي الجميع وفاء حر وتلك سياسة البطل النجيب وقام بكلما أوتي بكلتى يديه للبناء وبالقضيب لأن عمان كانت في خراب ومن شتى النواحي بالنكيب وأنشاء للوزارات اختصاصا بداخلها وخارجها السهوب وادخلها بجامعة أقيم لجمع العرب والرأي المصيب وثمت قام في إدخالها في مجامع هيئة الأمم الكثيب وعم الأمن في أنحا عمان وعم الخير كل فتى سغيب وأصلح للمساجد وأبتناها وعبد للمسالك والدروب
127
أقام بها المدارس حسبما قد تطلب علم عصر للطليب بنى مستشفيات كم مريض بها أبري وذي عقل خليب 138 ها جلب الأطباء كل نوع من الأمراض خصص في طبيب وكل طبيب لم يسطع علاجاً لذي مرض وذي داء وصيب
17
138
الطليب: أي المطالب، فعيل بمعنى فاعل
عقل خليب: أي مخلوب، والخلب له معاني وهنا بمعنى الخدش أي مخدوش، م ق.
Yo