ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٨٨

يحول خارج الوطن المفدى ليلق علاج طب من صعيب وكم من مدقع فقراً وأضحى بعون منه ذا كف خصيب

أتى بمؤلدات الكهربا من ضخام الماكنات لدى اللهيب أنار بها أراح بها وأجلى صعوبات المتاعب والكروب ولا أحصي كثيراً قام فيه بهمة عزم بان للشعوب ونحن اذا نقارن بين عهد مضى من قبل في زمن قريب وبين زمان عهد نحن فيه به قابوس سلطان العريب تري فرقاً وبونا صار فيه كبين الخير والشر الخريب

وهذا ما تجلى من رخاء بموطننا بعهد فتى نجيب وكل وسيلة تحتاج شكراً لباريها تقابل بالوجوب ومن شكر المهيمن رافقته عنايته بأمر من مجيب ومن شكر الإله قيام عدل على النفس المشوبة بالعيوب وبعد على الأقارب والأداني وبعد على الأباعد باللزوب لأن الأمر بالمعروف فرض وإنكار المناكر والشغوب بحسب الإستطاعة من قدير بقلب أو لسان أو قضيب لأن عمان منذ المصطفى لم يطمنها سوى العدل الرغيب وإن مرت بها فترات جور تعود إلى العدالة في العقيب وهذا ماتجلى القول فيه إلى ذي اليوم في الماضي الذهوب فقلت له فحسبي منك حسبي أخا رضوى مقالاً بالعجيب عليك سلام ربي كل حين وخاتمة السعادة والنصيب

كلمة الناظم

الا با ناظر النظم السهيب وممعن فكر ذي عقل لبيب اليك سموط در عن عمان بطرس فيه تاريخ الصحيب ومنذ دخول مالك إبن فهم إلى قابوس سلطان العريب وهذا آخر القول الذي قد أتى رضوى على مر الخطوب به اختصر المقال النظم يبغي بذلك قربة الباري الحسيب سليل محمد سيف ولو لا اختصار القول ضاق على الرحيب

139 لو لسان أو قضيب: لغة في السيف، وقد تقدم.

76