ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٨٩12.
لم أذكر به مدحا وذماً لغرد لم يكنه بالوجوب سوى إني ذكرت أناس خير بخير أو عكست على مخيب أناساً لم يكونوا أهل خير وذكر الشر ألوى بالقسوب
ومنهم من لذا خلطوا وهذا ويعفو الله عن عبد منيب وهذا واجب التاريخ يملي علينا واجب القول المصيب وأكثر مأخذ فيه أتى من كتاب التحفة العمد الطنيب مؤلفه الخبير بكل فن سليل حميد ذو الفكر الثقيب جزاه الله عنا كل خير وعطر لحد ذياك الأريب وإن يكن من صواب فهو عنه وإلهام أتاني من مجيب فإن يك من خطاء فهو مني وأرجو عفو غفار الذنوب وأرجو من محب ذي صلاح يرى بالنظم من خلل معيب واخطاء بتاريخ وسهواً ليصلح مايراه من عيوب
141
فاني لست في ذا الكل أهلا ولكن كي أشارك في الركيب ي دعاء الخير منه بظهر الغيب أو طفل الغروب
ويمنحت
الخاتمة
ألا يا صاحب الأجل القريب غررت بزينة الدنيا الخلوب ستعلم أيها المغرور عما قريب بعد دفنك في التريب ستسأل عن فتيل أو نقير ستسأل عن دقيق أو جشيب ستسأل عن عدو أو صديق ستسأل عن بغيض أو حبيب
142
ستسأل عن صغير أو كبير ستسأل عن رذيل أو كنيب" فإن تفخر بكبر شيب عجبا فأين ذوو التكبر والصخوب فذا النمرود وهو أشد كبراً تجبر في البلاد وفي الشعوب فقال وقد تمرد وأدعى في تعاليه التغالي في الكذوب فاحي من أشا وأميت ممن أشاء من المناوي والشغيب فحاججه الخليل فآت يوماً طلوع الشمس من جهة الغروب فأعجزه ولما ضاق ذرعاً وإبراهيم حطم للصليب
16.
على تخيب، أي على خيبة أمل، وقد تقدم.
في الركيب، الركيب أصله المركب وهو الذي يركب مع آخر وسمي رديفاً، م ق.
142 الكتيب: اليابس من الشجر، أوما تحطم منه وتكسر شوكه، ق.
77