منهج الدعوة عند الإباضية محمد بن صالح ناصر

منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

منهج الدعوة عند الإباضية.

ملحق النصوص

وجعله هدى ورحمة لقوم يؤمنون (1) فأحلَّ فيه حلالاً وحرم فيه حراماً، وحكم أحكاماً وفرض فرائض وحدوداً. فقال: تلك حدود الله فلا تقربوها (2) وقال: تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (3).

ثم أمر نبيه باتباع كتابه وقال: واتبع ما أوحي إليك من

ربك (4). وقال: فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (5). فعمل محمد م بأمر ربه، ومعه عثمان شاء الله من أصحابه، لا يرونه يتعمد أحداً ولا ومن

يبدل حكماً ولا يستحلُّ حراماً ولا يحرم حلالاً ولا يبدل فريضة. وكان

رسول الله

عظيم (6)

فعمر

يقول: إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم

ما شاء الله تابعاً لما جاء به من عند الله، مبلغاً لما

ثمَّ

ائتمنه الله عليه، معلماً للمؤمنين، مبصراً لهم حتى توفاه الله أورث الله عزّ وجلَّ المسلمين الذي جاء به وهو كتابه الذي يهتدي اهتدى باتباعه ولا يضل من ضل إلا بتركه.

من

ثم قام من بعده أبو بكر على الناس، فأخذ كتاب الله وعمل بسنة

-1 نص الآية ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون

سورة الأعراف: 52

-2 سورة البقرة: 187.

3 - سورة البقرة: 229.

-4 - سورة الأحزاب: 3.

5 - سورة القيامة: 18.

6 - سورة الأنعام: 15.

- 325 -